[ المقصد التاسع : في أفعال القلوب ونظرائها « 1 » ]
[ يريد أفعال القلوب : الأفعال الصادرة عن الإنسان في القلب كالعلم والإرادة وشبههما من الشهوة والنفرة وغيرهما ، ويريد بنظرائها ما هو متعلّق بالإنسان بواسطة الحياة كالقدرة وشبهها ، وهذا المقصد يشتمل على مسائل : ] « 2 »
[ المسألة الأولى : في العلم ]
قال المصنّف : « القول في أفعال القلوب ونظرائها ، العلم معرفة المعلوم على ما هو به » .
قال الشارح دام ظلّه : « هذه المسألة قد مضى البحث فيها في أوّل الكتاب ، فلا حاجة إلى « 3 » إعادتها » ، وهو كما قاله دام ظلّه .
[ المسألة الثانية : في جواز تعلّق العلم بمعلومين ]
قال المصنّف : « وقد يتعلّق « 4 » علم واحد بمعلومين كعلمنا بمنافاة الحركة للسكون ، فإنّه لولا أن نعلم [ به ] « 5 » كلاهما ، لم يصحّ الأوّل » .
هامش
( 1 ) في حاشية ب : نظائرها .
( 2 ) لم ترد هذه العبارات في النسخ المخطوطة لإشراق اللاهوت وأضفناها فيه موافقة لما ورد في أنوار الملكوت .
( 3 ) الأصل : في حاجة في ، بدل : فلا حاجة إلى .
( 4 ) الف : وقد تعلّق .
( 5 ) من الف وب :