تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إشراق اللاهوت في نقد شرح الياقوت — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
في موضع كون كلّ وجود مستلزما له وليس الأمر كذلك » . وهذا مخالف للعبارة التي نقلها الشارح دام ظلّه [ عنه هناك ] « 1 » ، لأنّه جعل « 2 » اقتضاء كلّ « 3 » فرد من أفراد الكلّي المقول عليها بالتواطؤ لأمر « 4 » يستلزم « 5 » اقتضاء كلّ فرد لذلك الأمر « 6 » ومنعه ظاهر لما عرفت . وهاهنا جعل اقتضاء ذلك الكلّي لأمر في صورة تستلزم اقتضائه لذلك الأمر في كلّ صورة ، لأنّ المشترك إذا كان علّة لأمر ما وكان ذلك المشترك موجودا في كلّ أفراده على السواء لزم وجود ذلك الأمر - أعني المعلول - في كلّ فرد من أفراد ذلك المشترك ، لاستحالة تخلّف المعلول عن علّته . قوله : « ولا يلزم من كون الوجوب لازما كونه معلولا » ، فإنّ المعلول المساوي ملزوم لعلّته وليس علّة لها ، وأحد المتضايفين ملزوم لصاحبه وليس علّة له « 7 » . « والحقّ أنّ الوجوب والإمكان والامتناع أمور معقولة تحصل في العقل من استناد المتصوّر » - أي « 8 » الشيء الحاصل « 9 » صورته « 10 » في العقل - « إلى الوجود الخارجيّ » وهي « 11 » - أي الوجوب والإمكان والامتناع - « معلولات للعقل بشرط الاستناد المذكور » وهو نسبة الماهيّة المتصوّرة إلى الوجود الخارجي « وليست بموجودات في الخارج حتّى تكون عللا للأمور « 12 » التي تستند إليها أو معلولاتها « 13 » ، كما أنّ تصوّر زيد - وإن كان معلولا لمن يتصوّره - لا يكون ذلك التصوّر علّة لزيد ولا معلولا له . » « وكون الشيء واجبا في الخارج « 14 » هو كونه بحيث إذا عقله عاقل مستندا « 15 » إلى الوجود
هامش
( 1 ) من ألف ، أمّا في ب فورد هكذا : دام ظلّه عنه ، لأنّه هناك . ( 2 ) ب : + أو . ( 3 ) النسختان : - كلّ . ( 4 ) النسختان : - لأمر . ( 5 ) ب : لا يستلزم . ( 6 ) الأصل : من ذلك الأمر . ( 7 ) ب : - له . ( 8 ) الأصل : وأنّ . ( 9 ) ألف : الحاصلة . ( 10 ) ب : صورة . ( 11 ) الأصل : وهو . ( 12 ) الأصل : علة لأمور . ( 13 ) الأصل : ومعلولا لها ، الف : أو معلول لها . ( 14 ) الأصل : + و . ( 15 ) الأصل : مستند ، ألف : يستند .