تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

المسألة السابعة :

قوله وشاهد في المجمع الأعلى الأنبياء والمرسلين :
( وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ )
« 46 » العاشر وكيف رؤيتهم له ، الجواب : أن العرش ينصرف على وجوه كثيرة حقيقتها الإبداع وما حصل عنده من المادة الأزلية ، التي قد صار هو هي وهي هو وهي التي علم بها ما كان ، وما سيكون ومن اتصل به من ذلك قسط من أهل عالم الإبداع ، وعالم الدين فهو عرش لمن دونه يحفّون به ويعظمونه ، ويستفيدون مما لديه فأما الرؤية ، فهي في هذا الموضع رؤية علمية خوطب بها النبي صلى اللّه عليه وعلى آله ، ليتحقق بها كيفية خضوع كل دان لعالية ، فاعلم ذلك .

المسألة الثامنة :

قوله : « فلك المحيط » إلى قوله : « العرش علم محيط بعالم الأمر وعالم الجرم وعالم الجسم » فجواب هذه المسألة قد تقدم في التي قبلها .

المسألة التاسعة :

قوله في الهواء « إنه عالم الإبداع » ، الجواب فالإشارة في ذلك أن عالم الإبداع بالتقريب إلى أفهامنا فضاء لا انتهاء له ، إذ لا يحويه شيء فكنّى عنها بالهواء للطافته ، كما ترى لطافة الهواء الذي هو أحد الأمهات ، فيما نعاينه وإلى ذلك أشار أمير المؤمنين بقوله صلوات اللّه عليه بسم اللّه مهوي الهواء قبل الأرض والسماء فعنى به الفضاء الذي لا يتناهى وقد يصحّ أيضا قوله في الجو المنفهق ، الذي فيه تكونت الأفلاك لكونه متقدما عليها .

المسألة العاشرة :

قوله في سلمان وسيدنا المؤيد أعلى اللّه قدسهما وكونهما من ذرية سليمان بن داود عليهما السلام ، الجواب : فذلك
هامش
( 46 ) سورة الزمر : الآية 75 .