تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
تعالى ، إن الاستغفار لا يصح إلا لمن آمن وتاب عن سالف ذنوبه ولذلك قال اللّه تعالى :
( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى )
« 45 » وقد قال بعض الموالي صلوات اللّه عليهم : إن الشفاعة تكون في غسل حوب وارتقاء رتبة ، فاعلم ذلك .

المسألة الثالثة :

في أن الباب السابع هو الرجز إلى قوله فما هي دركاته ؟ الجواب : أن الرجز هو آخر دركات العذاب الأدنى وأن دركات العذاب الأكبر أشد وأعظم من الأدنى ، وذلك أن أهله في كل وقت ينالون من العذاب أشد ما تقدم عليه إلى أن يستوفى تعذيبهم فاعلم .

المسألة الرابعة :

عن قول صاحب الجامعة صلوات اللّه عليه فيما أورده في أمر الأفلاك والكواكب والشمس والقمر ، وذكر إنهم الممدّون لرسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله ، وأن منهم من صار في القامات الألفية ، ومنهم من عاد عند الشمس والقمر وأنهم الموكلون بإدارتهما والساكنون في فلكيهما المتلقون للمواد الإلهية ، الجواب هو : أن هذا الكلام ليس في الجامعة على هذا النظام الذي ذكره بل وقد وقع اختلال وهو لا شك عند نقله من نسخة غير صحيحة ، وحقيقة ذلك لا تصح في الأفلاك والكواكب الجزمانية ، بل هي في الأفلاك والكواكب الدينية والإشارة فيه إلى أهل البرزخ العالي ، وهم الذين وعلى يوم بدر وحنين مادة شخصية أظهروها بالمعجز إرهابا للكفار ، وهم المتلقون للموادّ الإلهية إذ ما منهم إلا من كان متوليا لرتبة تتصل
هامش
( 45 ) سورة الأنبياء : الآية 28 .