تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
عليهم جميعا ، ولما كانت ولادة موالينا الحسن والحسين من فاطمة صلوات اللّه عليهم ، واجتمع عند الحسين ما افترق في أجداده وأبيه كان في ذلك فضل لفاطمة عليها السلام وشرف كثير ، وهو حقيقة نسبة الأئمة إلى أنهم أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله ، وأن عقبه الديني والجسمي غير منقطع كما يزعم الأضداد ، فاعلم ذلك .

المسألة الرابعة عشرة :

قوله : ثم قال في موضع فيكون من ماء الرجل وماء المرأة كيفية الجسم ويجعل النطفة لطيفا ، لذلك ينسخ ذلك فيكون جسما وقول حضرته هذا اللفظ لم يعلم هو غلط أو ما المراد فيه ؟ الجواب : إن في الكلام كما ذكرت اختلالا ، والحقيقة فيه ما ذكره من أعلى اللّه قدسه في رسالة المطبخ ، فاعلم ذلك .

المسألة الخامسة عشرة :

قوله ثم يليها في الشهر الرابع الشمس إلى قوله فتقلبه على أم رأسه للخروج ، الجواب : أن الشمس هي المتولية للجنين في الشهر الرابع فتكسبه حركة وحياة بالقوة ، بها يكون التصوير وتبيّن تذكيره أو تأنيثه في الشهر الخامس ، الذي تولاه الزهرة وفي الشهر التاسع ، كما ذكره يقطع الرباطات ، ويكون انقلابه للخروج وذلك من تأثير المشتري كرّة ثانية .

المسألة السادسة عشرة :

قوله في الفصل بعد إثبات الدائرتين في العقل والنفس وعالم الأمر ، وفي النبي والوصي وعالم الدين قال وكذلك دائرة الطبيعة ، التي هي الهيولى والصورة مملوءة :
( مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ )
« 48 » وهم تسع عشرة صورة قال : والإشارة إلى الأفلاك
هامش
( 48 ) سورة التحريم : الآية 6 .