خمس وعشرون مسألة وأجوبتها
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المسألة الأولى :
قوله أعلى اللّه قدسه في الأنفس أنها واحدة ولكنها تقبل من تأثير الأرواح بأمر اللّه تعالى في كل وقت أثرا تسمّى به ، وقول حضرته ما هي الأرواح وما تأثيرها ، الجواب نقول بمشيئة اللّه تعالى ومعونته ومادة وليه في أرضه صلوات اللّه عليه وإفادته : أن قوله في الأنفس بأنها واحدة إشارة إلى الصورة القائمية ، التي هي المراد والمطلوب من الطبيعة بأسرها والأرواح التي تؤثر فيها هي المادة الإلهية المتصلة من العقل الأول بوساطة عقول عالم الإبداع إلى العاشر ، ثم منه إلى كل مقام في عالم الدين من ناطق ووصي وإمام ومنه يتصل بحدود عالم الدين وكافة المؤمنين ، إفادات علمية وتأييدات إمامية يقبل كل منهم بحسب صفائه وحسن قبوله ، ما يقبل يسمى باسمه اللائق به من حد الباب إلى حد المستجيب ، وذلك تأثيرها في الأنفس .
المسألة الثانية :
قوله أعلى اللّه قدسه في آخر الفصل بعد ذكره أرواح الأنبياء والأئمة صلوات اللّه عليهم قال : وحين يذهبون إلى البرزخ يكونون فاعلين في أنفس أوليائهم ، الذين في البرزخ لا شك إن معناه يستغفرون لهم ، وربما انه سقط من النسخة الأولى من الذنوب التي هي دون الشرك ويتممون نقصان صورهم ، وقول حضرته فكيف يكون فعلهم في الذنوب التي هي دون الشرك ، الجواب : إن المنتقل من