تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
للهيولي المحرّكة لها ونسبتها إلى الأجسام العالية لكونها أفادتها بحركتها في الأمهات ذاتا هي الهيولى ، إذ هي جسمها ، فذلك سبب النسبتين إلى الطبيعة تارة وإلى الأجسام العالية تارة . فاعلم ذلك وأما قوله في المادة التي عنها تكون الأجسام ، فهو يعني به الهيولى التي تقدم ذكرها .

المسألة الخامسة :

في ذكر المشارع وانها تسعة وأربعون وقابلها بالأفلاك السبعة الكبار وكون كل فلك منها ينقسم سبعة أفلاك صغار ، تسمى أفلاك التداوير وزيادة سبعة مشارع لم يبين أعلى اللّه قدسه ما يقابل السبعة الزائدة من عالم الأفلاك ، وقد يمكن أن يكون ذلك إشارة إلى السبعة الكواكب السيارة لتتم المقابلة ، فإما أن يقابل ذلك من حدود اللّه في دينه عليهم السلام من الاتمّاء والأئمة الذين ذكرهم ، الجواب : فالإشارة إلى ذلك إلى كون كل أسبوع من أسابيع الأئمة صلوات اللّه عليهم ، يجمع من الحدود للأئمة عليهم السلام ومتمّي أدوارهم عليهم السلام من الحدود نضّر اللّه وجوههم تسعة وأربعين ، لكونه يجمع سبعة أئمة بإزاء الأفلاك السبعة ولكل إمام سبعة حدود متمّين لدوره بإزاء أفلاك التداوير ، وهم الباب والحجة وداعي البلاغ وداعي المطلق والداعي المحصور والمأذون المطلق والمأذون المحصور الذي هو المكاسر ، وكانت السبعة الزائدة على هذه العدة هي من حدود عالم الدين إشارة إلى النطقاء السبعة التي بها يحرّك الجميع من التسعة والأربعين في كل أسبوع وعن موضوعاتهم الشريفة أفادوا تابعيهم علوما وأعمالا كما بحركات الكواكب السبعة ومناظراتها تمت تأثيرات الأفلاك في عالم الأجسام ، فاعلم