تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
فيه ما ذكروه في كتابهم الآخر والخمسة التي بين النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وبينه هم : . . أولا في حال التربية وهم : . . فهؤلاء الذين بينه وبين ربه الذي وهو . فأما . . فهما 423232 وهما . وسائط . وو كذلك بين أمير المؤمنين وبوساطة النبي صلى اللّه عليه وعلى آله ، وأما النعلان من نار ، فهما إشارة إلى . اللذين هما مقاما نور كنّى عن النور بالنار ، مثل نار موسى التي هي التأييد وقوله : ( يغلى منها رأسه يوم القيامة ) ترتفع بهما رئاسته عند قيام القائم لفضلهما ، والغليان هو الارتفاع ، كما أن الماء إذا غلى من حرّ النار ارتفع فشبه ذلك ، إشارة إلى ارتفاع رتبته بها عليهم جميعا السلام .

المسألة الخامسة :

عن و . وسائر المشاعر إلام تصير إليه عند التراخي ، الجواب بعون اللّه : إنه في تلك المدة تصير الأرض وما عليها كما كانت في ابتداء الخلقة وتخمر بالمياه النازلة ، ويصعد الشريف منها إلى القامات الألفية والكثيف إلى ما يستحقه ، فتكون المواضع الشريفة في أشخاص محمودة تمازجها بإذن المدبر ، وتصعد معها إلى القامة الألفية ، وتكون منها ما شاء المدبر ، لأنه لا يضيع شيء من الخلقة ، إلا يفعل فيه المدبر بموجب العدل والحكمة .

المسألة السادسة :

عن قول أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، إنه يريه المعجزة ثم كلّم أهل القبور ، الجواب بعون اللّه تعالى أن ذلك إظهار معجز انقادت له به الطبيعة فرأى تلك الأشخاص تكلمه