سبع مسائل وأجوبتها
بسم اللّه الرحمن الرحيم
المسألة الأولى :
عن قول اللّه تعالى :
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )
« 39 » الجواب بعون اللّه ومشيئته ومنة وليه في أرضه صلوات اللّه عليه : إن المسلمين أيام بعث النبي صلى اللّه عليه وعلى آله ، سألوه أن يريهم الروح الأمين جبرائيل فنزلت هذه قرعا لهم وإعلاما بجلالة قدره ونقصهم عن إدراك ذلك ، يومئذ إذ لا يصل إلى مشاهدة الروحانيّين إلا من بلغ أعلى مراتب الجسمانيين كالناطق صلوات اللّه عليه وعلى آله ، ومن يحوز مرتبته ويقوم مقامه فاعلم ذلك .
المسألة الثانية :
عن قول الصادق صلوات اللّه عليه خلق اللّه العرش بالكلمات السبع بعضها حجب لبعض على الماء معروشا بالعلم والقدرة ، وجعل كلماته آياته وميثاقه وعهده وأمانته وذمته وحرمه وأمره وأربعة أرواح أنشأها أركانا لعرشه روح القدس والروح الأمين وروح ذي المعارج ، الذي ينزل ويقوم ويرتفع وروح من الأمر ، ثم أمرن باجتماع فقال للأمر كن نونا وقال للكلمات : كن قلما فأمرهما أن يسطرا وذلك قوله تعالى :
( ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )
« 40 » الجواب في ذلك
هامش
( 39 ) سورة الإسراء : الآية 85 .
( 40 ) سورة القلم : الآية 1 .