تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

المسألة العاشرة :

عن قول بعض الحكماء ، قدّس اللّه أرواحهم ، كان الأمر نورا ثم قوله : ثلاثة حدود ، وهي القدرة والعزة والمشيئة ، فسمى القدرة سابقا والعزة تاليا والمشيئة فاطرا ، وذلك إن السابق تقدم تكوينه على التالي سبعة آلاف سنة وهو حد بدا وهو سبح ، الجواب في ذلك أن هذا الكلام مختل وقائله غير معروف والسائل يجب له : أن يسال عن كلام الحدود المعروفين ، قدس اللّه أرواحهم .

المسألة الحادية عشرة :

عن قول مولانا الصادق صلوات اللّه عليه فإذا فرغوا من صلاتهم الكبيرة وسجدتهم الطويلة ينعم ببيان ذلك ، الجواب في ذلك : إن ليس السؤال يتبين من طرق كلام ، إنما السؤال يساق الكلام فيه من أوّله حتى يفهم معناه ، لأن حسن السؤال نصف العلم وهذا الكلام المقطوع لا جواب له .

المسألة الثانية عشرة :

وجد المملوك في أوضاع الحدود ، قدس اللّه أرواحهم ، أن اللّه تعالى يذبح إبليس بيده ، بيّن حقيقة ذلك ، وما هي يد اللّه سبحانه ، التي يذبح بها إبليس لعنه اللّه وهل هو إبليس الروحاني أو الجسماني ؟ الجواب في ذلك : أن يد اللّه تعالى إشارة إلى قائم القيمة على ذكره السلام وإبليس إشارة إلى الأمة من الأبالسة والشياطين ، وهو على ذكره السلام يتولى ذبحهم بيده عند إن شاء اللّه تعالى ، وهم الأبالسة الجسمانيون فأما إبليس الروحاني فالإشارة فيه إلى النفس الأمّارة بالسوء ، وتلك إشارة أيضا إلى المرتدين من أهل الدعوة ، ولا بد من ذبحهم في ذلك اليوم ، إن شاء اللّه تعالى ، فاعلم ذلك .