تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

عشر مسائل وأجوبتها

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين . الحمد للّه على سوابغ نعمه وجزيل عطاياه وقسمه وصلى اللّه على سيدنا محمد القائم في دار الطبيعة مقام الإبداع الأول في عالمه وعلى وصيه الحالّ منه محلّ لوح اللّه المحفوظ من قلمه وعلى الأئمة من ذريتهما معادن علوم الدين وحكمه مصابيح الهدى الممزّقة من الشك جلابيب ظلمه ، وعلى سيدنا ومولانا الإمام الطيب أبي القاسم أمير المؤمنين سابع دور الأشهاد وخاتمه الناجي من الهلاك من اعتصم بعصمه وسلم عليهم أجمعين تسليما . أما بعد : أيها الأخ الفاضل أدام اللّه تأييدك وأجزل من عوارفه مزيدك فقد وصلت مسائلك الدالة على توقد نار ذكائك وتوفيقك للرشاد واهتدائك ، فأجابك أخوك عنها بما سنح له من الجواب ، ووقف عليه من موضوعات حدود الدين عليهم جميعا السلام ، وما كان فيه من خطأ وباللّه العياذ منه فمنسوب إلى قصوره عن بلوغ المرام ، وباللّه التوفيق عز وجل .

المسألة الأولى :

عن قول مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه في خطبة النهروان : إن كلامي مغلق وعلمي غامض وحكمتي غزيرة وما تسمعون مني السم القاتل إلا لمن عرف تأويله ومعانية ، وإن مثلنا مثل السفينة يأمن راكبها من الغرق ، علمنا بحر غامض عميق هائج لجه جار طوده عزيز عرضه نهيج سبيله ، من سمعه