تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

المسألة السابعة :

عن تأويل ليلة القدر إلى قوله تعالى :
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )
« 54 » ، الجواب أن ليلة القدر هي مثل على مولاتنا فاطمة عليها السلام لأن الليالي مثل على الحجج وهي حجة مولانا . . . . وقال اللّه تعالى :
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
« 55 » يريد أن فضلها زائد على فضل ألف حجة ممن تقدمها لأن الشهور أيضا أمثال الحجج وقوله عز وجل :
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )
يعني بالملائكة والروح الأئمة من ذريتهما الذين من جملتهم القائم على ذكره السلام المكنّى عنه بالروح وأنهم صلوات اللّه عليهم من ذريتهما ونسلهما إلى طلوع الفجر بقيام قائمهم صلوات اللّه عليهم أجمعين عند انقضاء دور الستر وابتداء دور الكشف ، الذي هو ممثول الفجر فاعلم ذلك .

المسألة الثامنة :

عن المستقر والمستودع في كل عصر وزمان ، الجواب أن المستقرين هم الأئمة صلوات اللّه عليهم واحدا بعد واحد ومولودا عقب والد من صاحب . إلى انقضاء الدنيا لا انقطاع لذلك أبد الدهر والمستودعون يكونون من الذريّة ومن غير الذريّة على قدر ما يوجبه الأزمنة وتقتضيه سياسة صاحب وقت كل مستودع وهم من حدود أئمة الأزمان سلام اللّه عليهم ، فاعلم ذلك .
هامش
( 54 ) سورة القدر : الآية 4 - 5 . ( 55 ) سورة القدر : الآية 3 .