تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

تسع وثلاثون مسألة وأجوبتها

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه المتعالي عن خطرات الأوهام ، فما للفكر في تناول صفة يصفه بها مجال المنزّه عما يعبر عنه الحروف وتضطر إليه بنتائجها المقدمات والأشكال الذي البحث عن كيفيته تعالى كذب ومحال والنفي لهويته سبحانه تعطيل وضلال فقصارى معارفة العارف ، وان أوغل في البحث العجز عن الدرك والقصور ونهاية الحركة لطلب الإحاطة الرجوع إلى الحيرة والخسور ، وصلى اللّه على خير رسول انتجبه وأفضل صفيّ أقامه علما للبرية ونصبه محمد المبعوث رحمة للأمم وهاديا لها إلى السبيل الأقوم وعلى أخيه ووصيه علي بن أبي طالب شقيقه في الفضل والنسب ، وأفضل من خلفه من العرب والعجم وعلى زوجته فاطمة الزهراء البتول كفء الوصي وسلالة الرسول وعلى ولديها الإمامين الفاضلين الحسن والحسين ثمرتي الرسالة والوصاية الناجي من تمسك بولائهما من مهاوي الضلالة والغواية وعلى الأئمة من ولد الحسين بن علي أئمة الأزمان وزبد الأكوان وعلى مولانا وسيدنا وإمام عصرنا الإمام الطيب أبي القاسم أمير المؤمنين نظام دور الأشهاد وهادي العباد إلى دار المعاد وسلم عليهم أجمعين . أما بعد : أيها الأخ الرشيد والولد السعيد أدام اللّه سعادتك وبلغك في الدارين إرادتك ، فإنها وصلت مسائلك الدالة على توقد فطنتك