تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

المسألة الثامنة :

عن مقابلة الكواكب العلوية والسفلية بالآباء والأبناء فبم يقابل الشمس ، الجواب : إن الآباء يقابل الثلاثة الكواكب العلوية والأبناء يقابل الكواكب السفلية ، وأن تأثيرات الكواكب فيما دونها من العالم وحركاتها لا تكون إلا عن الشمس والشمس في هذا الموضع إشارة إلى . على ذكره السلام الذي هو روح الكل من الآباء والأبناء ومحركهم وممدهم والحقيقة في ذلك ما تقدم ذكره وجواب مسألة من هذه المسائل : أن بواسطة الجد والفتح والخيال تصل إلى كل ناطق المادة من وعلى ذلك مجرى كل 3232 منتقل ، فلا بد له من الوساطة والترتيب في هذه المراتب الثلاث ويقع فيه التبادل وخلافة كل ثان عن أوله ، فيعم ذلك جميع من في أفق العاشر من المنتقلين وهم بالحقيقة القائم ، فبذلك يصح أن القائم ممد للنطقاء أجمع كمادة الشمس للكواكب ، فاعلم وقد جاء في مقابلة أخرى في هذا المعنى أن الناطق صلوات اللّه عليه وعلى آله في عالم الدين بمنزلة الشمس في الأفلاك ، ولما كانت الشمس في الوسط من الفلك وفوق فلكها ثلاثة كواكب وتحته ثلاثة كواكب وهي ممدة للجميع كان الناطق أيضا الذي هو ممثولها قد تقدمه حدود أخذ منهم في ابتداء أمره وأقام حدودا دونه ، وهو ممد للجميع ولم يحرم الحدود السابقين فضل سبقهم بالزمان وان سبقهم بالرتبة ، وهذا الترتيب جار في كل مقام فاعلم .

المسألة التاسعة ،

عن قوله أعلى اللّه قدسه في المشرع الخامس من السور الخامس في المحرّك من المشرق وفلك الكواكب ، الذي يتحرك من المغرب وكونه بجميع أجسام الكواكب جميعها وقول حضرته