أي اصرف عنّي حرارة همّ عقوبتك .
وعن عبد الله بن سنان قال ، قال أبو عبد الله عليه السّلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنّها تفكّ من بين لحيي سبعمائة شيطان ، وليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن » « 1 » .
قلت : الصدقة ليست بين لحى الشياطين ، ولكنّهم لمّا منعوا منها بتسويلهم أشبهوا من أدخل شيئا في فمه ، وقبض عليه ممتنعا من فضه إلّا بمشقّة شديدة لفرط أعدائه .
وعن الصادق عليه السّلام : « من منع الزكاة وقفت صلاته حتّى يزكّي » « 2 » .
وعن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ، قال : « من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا ، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر صلحاء إخواننا » « 3 » .
وعن عيسى بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته يوم القيامة » « 4 » .
باب :
روى الصدوق عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « الصوم جنّة من النار » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « قال الله تعالى الصوم لي وأنا أجزي به » « 6 » .
وقال عليه السّلام : « إنّ الله وكّل ملائكة بالدعاء للصائمين . وأخبرني جبرئيل عليه السّلام عن ربّه
هامش
( 1 ) . التهذيب 4 : 112 / 331 ؛ الكافي 4 : 3 / 5 ، باب فضل الصدقة ؛ الفقيه 2 : 37 / 156 .
( 2 ) . التهذيب 4 : 112 / 330 ؛ الكافي 3 : 504 - 505 / 12 ، باب منع الزكاة ؛ الفقيه 2 : 7 / 22 .
( 3 ) . التهذيب 4 : 111 / 324 ؛ الكافي 4 : 59 - 60 / 7 ، باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم ؛ الفقيه 2 : 43 / 191 .
( 4 ) . التهذيب 4 : 110 / 322 ؛ الكافي 4 : 60 / 8 ، باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم ؛ الفقيه 2 : 36 / 152 .
( 5 ) . الفقيه 2 : 44 / 196 ؛ الكافي 4 : 62 / 1 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ؛ التهذيب 4 : 151 / 418 .
( 6 ) . الفقيه 2 : 44 / 198 ؛ الكافي 4 : 63 / 6 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ؛ التهذيب 4 : 152 / 420 . وفي الكافي : « أجزي عليه » بدل « أجزي به » .