تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
نولّه ما تولّى » إما إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار « 1 » . * وعن محمد ابن عليّ بن بابويه مثله « 2 » .

ملاحظة :

إن الحكم بالمصير إلى النار لأجل الشك بإيمان أبي طالب عليه السّلام دلالة كبرى على أن الاعتقاد بإيمانه هو من صلب العقيدة ، ولو لم يكن على درجة عالية من الإيمان واليقين بل والعصمة لما كان الشك بإيمانه موجبا لدخول النار ، وهل الشك بإيمان رجل عادي موجب للدخول في النار ؟ ! * وعن ليث المرادي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : سيدي إن الناس يقولون : إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه ، قال عليه السّلام : كذبوا واللّه إن إيمان أبي طالب لو وضع في كفة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في كفة ميزان لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم « 3 » . إلى غيرها من الأخبار الكثيرة بفضله ، ويكفي أن اللّه تعالى أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يخرج من مكة لما مات أبو طالب ، فليس بعده ناصر « 4 » .

2 - الأخبار الدالة على أنه كان من المنتظرين لولادة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وابنه الوصي عليّ

لمّا جاءت فاطمة بنت أسد تبشّره ، فقال لها : اصبري سبتا يأتيك مثله ، وقد تقدّم الحديث « 5 » . وما ورد في روضة الكافي عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان حيث
هامش
( 1 ) نفس المصدر ج 35 / 110 ح 40 . ( 2 ) نفس المصدر ح 41 . ( 3 ) نفس المصدر ج 35 / 112 ح 44 . ( 4 ) نفس المصدر ح 43 . ( 5 ) أصول الكافي ج 1 / 452 .