تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ومن معجزاته : انشقاق القمر له « 1 » ، ورد الشمس لابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه « 2 » فكان ردها معجزا للنبي عليه السلام / وكرامة لعلي رضي الله عنه « 3 » وقد صحح الحديث بذلك « 4 » : " الطحاوي « 5 » " و " القاضي عياض « 6 » وحسبك بهما إمامين في العلم ولا التفات مع ذلك إلى من جعله موضوعا . إذ
هامش
( 1 ) قال الله تعالى :اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُوأخرج البخاري في أكثر من موضع منها في تفسير سورة اقتربت الساعة ( 54 ) ومسلم في كتاب صفات المنافقين حديث 43 ، وأحمد في مواضع منها : ( 1 / 377 ) عن ابن مسعود قال : انشق القمر ونحن مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم فصار فرقتين ، فقال لنا : ( اشهدوا ، اشهدوا ) . ( 2 ) تقدمت ترجمته ص 89 من الدراسة . ( 3 ) عنه : سقطت من ( م ) . ( 4 ) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 20 / 8 - 9 ) من طريقين صححها عن أسماء بنت عميس ، والقاضي عياض في الشفاء ( 1 / 185 ) وتبع الطحاوي في تصحيح الحديث . وتبعهما بعض أهل العلم كعلي القاري وأحمد الخفاجي في شرحيهما للشفاء ( 3 / 10 - 13 ) وابن حجر في الفتح ( 6 / 221 - 222 ) وقال : " وهذا أبلغ في المعجزة ، وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات ، وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه والله أعلم " ا ه . وقد خالف هؤلاء ابن الجوزي كما تقدم وابن تيمية في منهاج السنة ( 4 / 186 - 195 ) وبين وجاهة وضعه من حيث المتن ، وتبع ابن تيمية تلاميذه ابن كثير في البداية والنهاية ( 1 / 323 ) وابن القيم في المنار المنيف ص 68 ، والذهبي في تلخيص الموضوعات . [ انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني 2 / 400 ] وتبعهم الألباني في المرجع السابق ( 2 / 395 - 401 ] . قلت : وعدم الحاجة إليه في إقرار معجزة النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم أو كرامة علي لوجود ما هو أقوى منه وأظهر في معجزته صلّى اللّه عليه وسلم ، وفضل علي - رضي الله عنه - يجعلنا نميل إلى ضعفه وعدم الاحتجاج به لا انكاره وتكذيبه ، والله أعلم بالصواب . ( 5 ) تقدمت ترجمته في قسم الدراسة ص : 177 . ( 6 ) تقدمت ترجمته في قسم الدراسة ص : 178 .