تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
والقدم « 1 » والأصابع « 2 » ونحوها فهذه إرادة المجاز فيها مرجوحة فحكمها أن تحمل على حقائق لائقة بالباري - جل جلاله - ولا يلزمنا تعين كيفيتها كذاته سبحانه ، أثبتنا وجودها - ، ونحن عن تفاصيل أحكامها بمعزل . الثاني كهذا الحديث " ا ه . أي حديث : « من تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة » « 3 » . وذكر حديث : « قلوب الخلق بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء » « 4 » وحديث : « الحجر الأسود يمين الله في
هامش
( 1 ) أخرج البخاري في عدة مواضع منها تفسير سورة ( ق ) : " لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول : قط قط " وأخرجه مسلم في كتاب الجنة ، حديث 37 ، والترمذي في كتاب الجنة ، باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار ، وفي تفسير سورة ( ق ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 369 ، 507 ) ، ( 3 / 13 ) ، بألفاظ متقاربة . ( 2 ) سيأتي تخريجه قريبا - إن شاء الله - . ( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى :وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ( آل عمران : 28 ) وفي باب ذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلم وروايته عن ربه ، ومسلم في كتاب الذكر ، باب فضل الذكر ، والدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى ، حديث 20 ، 21 ، 22 ، وفي أول كتاب التوبة ، والترمذي في كتاب الدعوات باب في حسن الظن بالله ، وابن ماجة في كتاب الأدب ، باب فضل العمل وأحمد في المسند ( 2 / 413 ، 480 ، 482 ، 509 ، 524 ، 534 ) ، وفي مواضع أخرى عنده . ( 4 ) أخرجه مسلم في القدر ، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء ، حديث 17 بلفظ " أن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء " ، والترمذي في القدر ، باب ما جاء في أن القلوب بين إصبعي الرحمن ، وفي الدعوات ، باب 90 ، وابن ماجة في المقدمة ، باب فيما أنكرت الجهمية ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 288 - 289 ) .