تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية التطهير رؤية مبتكرة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الثالث : وليعلم الجاهلون بالحقائق القرآنية مَنْ هم أصحاب هذا العنوان الرفيع . الرابع : وليعلم العالم بأسره مَنْ هم أولئك القوم الذين نزلت في حقّهم آية التطهير ورفعتهم فوق ذرى المجد والفضيلة ، ونزّهتهم وإلى الأبد عن كلّ دنس وجهل وشكّ ؟ وليعلم الجميع مَنْ هم قادة الإسلام الحقيقيّون ، وأيّ منزلة من منازل الفضيلة يرتقون ؟ وليعلم أمثال عكرمة أنّ النظريات التي تفرزها نار العصبية والحقد والحسد لا تستطيع أن تحرف مسير الإنسانية الواعية والقلوب المؤمنة عن جادّة الحقّ والحقيقة . وليعلم بعض المفسِّرين الذين ابتلوا بداء العصبية ، أنّ القرآن الكريم لا يخضع وبأيّ شكل من الأشكال لمثل تلك الأفكار والنظريات المنحرفة ، وأنّ هذا الكتاب المقدّس حصر طريق الوصول إلى الفضيلة به لا بسواه ، وأنّ تعاليمه الإلهية وقوانينه العالية لا تنسجم مع الأفكار المنبعثة عن الهوى ، والناجمة عن القناعات الشخصية والآراء الفردية . وأخيراً لكي يتسلّح طالبو الحقيقة بالبرهان الساطع والدليل النيّر المستند إلى كلام سيّد المرسلين صلى الله عليه وآله .

ثمرة التحقيق :

إنّ هذا الأسلوب المبتكر في تحقيق كلمة « أهل البيت » جديرٌ أن يصون البحث ويخرجه من حالة القال والقيل ، وإنّ أخذ هذا الأسلوب بنظر الاعتبار واعتماد نتائجه يؤدّي إلى أن يصبح البحث والجدل في مفهوم « أهل البيت » لغواً لا فائدة فيه ، وأن لا موضوع حينئذٍ للبحث عن سعة وضيق هذا المفهوم ، من قبيل : ما ذا تعني كلمة الأهل ؟ ومَنْ هم