المرء من اخيه الى قوله ابيه ، لان مطمح همم اهلها عيوب غيرهم فلما كان اخوان هذه الزمان جواسيس العيوب فويل لغيرهم لانهم لا ينظرون لعيوب نفسهم و هذا من قساوة قلوبهم و قصور سمعهم و فتور ابصارهم
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
، فكيف يعلمون احوالهم لا سيّما احوال الاخوان و هم معذورون فدعهم فى هذه الضلالة و اخبرنى من احوال نفسك التى هى ملكية الطباع نزهة و صفاء و شمسية الشعاع لمعة و ضياء منفردة بالاستعدادات الموهبية و الكسبية مدركة الحقايق الكونية و الالهية جامعة الكمالات الانفسية و الآفاقية حفظها الله تعالى عن جميع الآفات الجسمانية و البليات الروحانية حفظا دايما تاما كاملا و ما جلس على ذيل كماله هيچ النقصان ، و كان اشتغالى من اول ذى الحجة الى اخر ربيع اول بحفر فصّ السلطان العادل و خليفة الكامل و نقش فيه اسمه العالى و اسماء اجداده المتعالية الى امير تيمور صاحب القران و الفص وسيع مدور مشتمل على ثمان دوائر دايرة فى وسطه و الباقية فى اطرافها الى آخره .
اين نقل رقعهاى است كه به خدام شيخ امم يعقوب كشميرى از لاهور نوشته :
نقل رقعه
شعر
ليس الفؤاد محل شوقك وحده * كل الجوارح فى هواك فؤاد
چه نالم از دست شيون نيرنجات اين پير عزايم خوان كرسىنشين مرقّعپوش بلند كليسيا كه تمام كون و فساد را از ماهى تا ماه به زور افسون پرىوار در شيشهء نيلى درآورده بند كرده و سر آن شيشه را به موم شمع ماه گرفته به چندين هزار خاتم افروخته مختوم ساخته نه ياراى آنكه از درون آن پاى گريز بيرون توان نهاد و نه اميد اينكه از برون دست فريادرسى به دو تواند رسيد . بيت :
فرياد بسى كردم و فريادرسى نيست * گويا كه درين گنبد فيروزه كسى نيست
لا جرم در بند ابدى گرفتار مانده سر بر آستانهء ارادت نهاده و هرگاه كلّ ملك و ملك را نسبت به او اين حال باشد پيداست كه نوع انسانى سيّما فرد واحد را چه يارا كه در آن بند دست و پا تواند زد و خود را از قيد آن زندان خلاص تواند ساخت مگر مرشدى كامل و