تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 862

مساهمون:

ص٨٦٢
كمال الدين ميرك حسين ولد رشيد خواجه شمس الدين محمد صاحب ديوان آن بنا را در غايت حسن و بها و رونق و صفا خلعت اتمام و حليهء اختتام پوشانيد . و درين ولا ، امير جلال الدين سيد مزيد بهادر كه به مزيد اعتبار سرآمد امراى روزگار بود و به موجب فرمان به محاصرهء حصار نيره‌تو رفته بود عود نمود و صاحب اعظم ، دستور صناديد الوزراء فى العالم ، خواجه شمس الدين محمد سلمه اللّه « 396 » كه منصب عالى وزارت ، مصرع
جامه‌اى بود كه بر قامت او دوخته بود
در صحبت امير به شرف دست‌بوس حضرت اعلى مشرف شد و بار ديگر بر صدر ديوان نشست و زمام حل و عقد و عنان قبض و بسط مهمات از جزئيات و كليات به كف كفايت و قبضهء درايت او سپرده آمد و او به حسن تدبير كه پايدارى دولت بىدستگيرى او ممكن نگردد آبى بر روى كار مملكت خراسان باز آورد و به يمن قلم فرخنده رقم كه دستكارى تيغ بىدستيارى او صورت نبندد ، آتش شر و گرد فتنه فرونشاند و به مهارت كارفرمايى و مهابت فرمان‌روايى آثار زراعت و عمارت به وضوح رسانيد و مملكت خراسان را كه به كلى رو به خرابى داشت به اندك فرصتى معمور گردانيد . و * عقلا هيچ كار از وزارت مشكلتر ندانسته‌اند و متصدى اين منصب را همتى عالى و عدلى مجبول و انصافى غريزى و عقلى كامل و فضلى شامل و خلقى كريم و طبعى جواد و منظرى بهى و مخبرى جميل و فهمى نزديك و غورى دور و قولى بىكلال و استماعى بىملال و ديانتى بىغش و لطفى بىعجز و عنفى بىخشم و تواضعى مقرون به مهابت و تبحرى در حساب و كتابت و ثقتى در اصالت و اصابت ضرورت بايد تا معرفت جزئيات آداب سلطنت و دانستن مقادير طبقات خلايق بر وجهى لايق دريابد و ادراك مواضع توفير و تقصير حاصل آيد و هنگام
هامش
( 396 ) . براى خواجه شمس الدين محمد بن خواجه سيدى احمد شيرازى ر ك به دستور الوزراء ص 367 .