تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
مدظله العالى و مولاناى اعظم ، عمدة العلماء مولانا شمس الدين محمد الجاجرمى و مولانا اعظم ، قدوة الفضلا مولانا نعيم الدين عبد الرحيم كاشغرى حاضر شدند و اين مبحث درميان آمد بعد از مباحثهء بسيار خدمت مولانا قطب الدين احمد الأمامى و مولانا شمس الدين محمد الجاجرمى « 257 » نوشتند كه مفهوم از حاشيهء امير سيد شريف رحمه اللّه بر شرح مطالع * آن است كه نزاع لفظى باشد حيث قال بعد تحقيق قول المتقدمين و المتأخرين فالنزاع انّما هو فى الأطلاق اللفظ لا بحسب المعنى و مولانا عبد الرحيم كاشغرى نوشت كه نزاع معنوى است . مصرع
و انّ القول ما قال الأمامى

ذكر نهضت ميرزا ابو القاسم بابر به جانب مشهد مقدس و وصول به فيض اقدس

ميرزا ابو القاسم بابر چون از حضيض اعتلال و ملال به اوج صحت و اعتدال صعود نمود و شفابخش
وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
« 258 » از شفاخانهء
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 259 » صحت كلى كرامت فرمود ، آن حضرت عزيمت نهضت به جانب مشهد مقدس مصمم ساخت و پرتو التفات بر انتظام سپاه ظفر پناه انداخت و موكب ظفرنشان پنج شنبه بيست و پنجم ماه شعبان از باغ سفيد به باغ مختار فرمود و ماه صيام به اداى طاعات و قضاى واجبات قيام نموده هلال فرخ‌فال عيد در آن مقام سعيد ، مصرع
خم ابروى دلگشا بنمود
و ميرزا ابو القاسم بابر ، بعد از اداى نماز و عرض نياز به درگاه پادشاه كارساز
هامش
( 257 ) . غالبا وى است مذكور در دولتشاه ص 436 . ( 258 ) . سورة الشعراء 80 . ( 259 ) . الأسرى 82 .