تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 287

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٨٧
وهو مقام استهلاك جهة الخلقي في وجه الربى ، ووضع نعلى الامكان والتعين . ولا مقام فوق هذا الا مقام الاستقرار والتمكين ، والرجوع إلى الكثرة مع حفظ الوحدة ، فإنه أخيرة منازل الانسانية ،
« وليس وراء عبّادان قرية » .
للإشارة إلى هذا المقام ورد : انّ لنا مع اللّه حالات هو هو ونحن نحن . وللإشارة إلى الكثرة في عين الوحدة ، والوحدة في عين الكثرة ما نسب إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : كان أخي موسى عليه السّلام عينه اليمنى عمياء ، وكان أخي عيسى عينه اليسرى عمياء ، وأنا ذو العينين .

تحصيل اشراقي في حقيقة الأمر بين الأمرين

فإذا بلغ السالك إلى اللّه والمجاهد في سبيله إلى ذاك المقام ، وتجلى عليه الحق في مظاهر الخلق ، مع عدم احتجاب عن الحق والخلق بنحو الوحدة في ملابس الكثرات ، والكثرة في عين الوحدة ، ينفتح عليه أبواب من المعرفة والعلوم والأسرار الإلهية من علم وراء الرسوم ، منها حقيقة الأمر بين الأمرين ، التي وردت من لدن حكيم عليم على لسان الرسول الكريم وأهل بيته عليهم السلام من الرب الرحيم ، فان فهم هذه الحقيقة ودرك سّرها وحقيقتها لا يتيسر الا لِمَنُ كانَ لَهُ قَلُبٌ أوُ ألقَى السَّمُعَ َو هُوَ َشهيٌد 50 : 37 ، فإنه يرى به عين البصيرة والتحقيق ، بلا غشاوة التقليد وحجاب العصبية ، أن كل موجود من الموجودات بذواتها وقواها الظاهرية والباطنية من شؤون الحق وأطواره وظهوره وتجلياته ، و

هامش
( 1 ) ق - 37 .