تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 284

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٨٤

ينكشف لك حقيقة نفوذ المشية الإلهية ومضّيها وبسطها واحاطتها ، ويتحقق لك حقيقة خلق اللّه الأشياء بالمشية ، وأن لا واسطة بين المخلوقات وخالقها ، وأنّ فعله مشيته ، وقوله وقدرته وارادته ايجاده ، وبالمشية ظهر الوجود ، وهي اسم اللّه الأعظم ، كما قال محيي الدين : « ظهر الوجود ببسم اللّه الرحمن الرحيم . » وهي الحبل المتين بين سماء الإلهية والأراضي الخلقية ، والعروة الوثقى المتدلية من سماء الواحدية ، والمتحقق بمقامها الذي أفقه أفقها هو السبب المتصل بين الأسماء [ السماء والأرض - ظ ] ، وبه فتح اللّه وبه يختم ، وهو الحقيقة المحمدية والعلوية ( صلوات اللّه عليه ) وخليفة اللّه على أعيان المهيات ، ومقام الواحدية المطلقة والإضافة الاشراقية التي بها شروق الأراضي المظلمة ، والفيض المقدس الذي به الإفاضة على المستعدات الغاسقة ، وماء الحياة الساري : َو َجَعُلنا مِنَ اُلماِء كُلَّ شَىُ ٍء حَىّ 21 : 30 ، والماء الطهور الذي لا ينجسه شيء من الأرجاس الطبيعية والأنجاس الظلمانية والقذارات الامكانية ، وهو نور السماوات والأرض : اللّهُ ُنوُر السَّمواتِ َو الارُضِ 24 : 35 ، ولها مقام الإلهية : َو هُوَ الَّذى فِى الَّسماِء الهٌ َو فِى الارُضِ الهٌ 43 : 84 ، وهي [ هو - ظ ] الهيولى الأولى ، ومع السماء سماء ، ومع الأرض أرض ، وهو مقام القيومية المطلقة على الأشياء : ما مِنُ دابَّةٍ الا هُوَ اِخٌذ ِبناِصَيِتها 11 : 56 ، والنفس الرحمانية : َو نَفَخُتُ فِيهِ مِنُ رُوحى 15 : 29 ، والفيض المنبسط ، والوجود المطلق ، ومقام قاب قوسين ، ومقام التدلي ، والأفق الأعلى ، والتجلي

هامش
( 1 ) الأنبياء - 30 .
( 2 ) النور - 35 .
( 3 ) الزخرف - 84 .
( 4 ) هود - 56 .
( 5 ) الحجر - 29 .