تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 276

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٧٦

ولا متناهية ، وما لم يكن الشيء متناهيا لم يكن له حد من الكل أو البعض ، فما معنى قوله : « وكل أسمائك كبيرة » وقوله « أسئلك بأسمائك كلها » ؟ وقد أجبت عنه بأن السائل يسأل بالأسماء المتجلية عليه بحسب حالاته ومقاماته ووارداته ، وما يتجلى من الأسماء في كل مقام محصور بحسب التجلي في قلب السالك . والآن أقول : الأسماء الإلهية وان لم تكن بحسب المناكحات والموالدات محصورة ، ولكنها بحسب الأمهات محصورة ، يجمعها باعتبار الأول والآخر والظاهر والباطن : هُوَ الأوَّلُ َو الآِخُر َو الّظاِهُر َو الباطِنُ 57 : 3 ، وباعتبار اللّه والرحمن : قُلِ اُدُعوا اللّهَ اوِ اُدُعوا الرَّحُمنَ 17 : 110 الآية ، وباعتبار اللّه والرحمن [ و ] الرحيم ، كما أن مظاهر الأسماء بالاعتبار الأول غير محصورة : َو انُ َتُعُّدوا نِعُمَتَ اللّهِ لا ُتُحُصوها 16 : 18 . قُلُ لَوُ كانَ اُلَبُحُر ِمدادا لِكَلِماتِ رَبّى َلَنِفَد اُلَبُحُر قَبُلَ انُ َتُنَفَد كَلِماتُ رَبّى 18 : 109 . وبالاعتبار الثاني محصورة بالعوالم الثلاثة أو الخمسة . وقيل : « ظهر الوجود ببسم اللّه الرحمن الرحيم » . كذلك الاعتباران في الصفات ، فإنها بالاعتبار الأول غير محصورة ، وبالاعتبار الثاني محصورة في الأئمة السبعة أو صفات الجلال والجمال . تَبارَكَ اسُمُ رَبِّكَ ذِى الُجَلالِ َو الاكُرامِ 55 : 78 .

هامش
( 1 ) الحديد - 3 .
( 2 ) الاسراء - 110 .
( 3 ) إبراهيم - 34 .
( 4 ) الكهف - 109 .
( 5 ) الرحمن - 78 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 276 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى