َو اللّهُ هُوَ الُغَنِىُّ اُلَحميُد . 35 : 15 انُ هِىَ الا أُسماٌء َسَّمُيُتُموها انُتُمُ َو ابائُكُمُ ما انُزَلَ اللّهُ بِها مِنُ سُلُطانٍ 53 : 23 . هذا إذا كانت القوة في مقابل الضعف . وان كانت بمعنى مبدأية الآثار فهو تعالى مبدأ آثار غير متناهية ، وليس في الدار غيره دّيار ، وغير صفاته وآثاره دّيار ، ولا مؤثر في الوجود الا اللّه . وكل مؤثر أو مبدأ آثار فهو من مظاهره الخلقية ، بل هو السميع والبصير به عين سمعنا وبصرنا . قال شيخنا العارف الكامل الشاهآبادى ( أدام اللّه ظله على رؤوس مريديه ) : « ان السميع والبصير ليسا من أمهات الأسماء ، ويرجعان إلى علمه في مقام الذات ، ولا يفترقان منه الا إذا وقعا للمخلوقين والمظاهر ، فتحقيق السميع والبصير في حقه تعالى به عين السمع والبصر الواقع للمظاهر . » انتهى . فجميع مبادى التأثير مظاهر قوته وقدرته ، وهو الظاهر والباطن والأول والآخر . قال الشيخ الكبير محيي الدين في فصوصه : « واعلم أن العلوم الإلهية الذوقية الحاصلة لأهل اللّه مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها مع كونها ترجع إلى عين واحدة ، فان اللّه تعالى يقول : كنت سمعه الّذى يسمع به ، وبصره الّذى يبصر به ، ويده الّتى يبطش بها ، ورجله الّتى يسعى بها . فذكر أن هويته عين الجوارح التي هي عين العبد ، فالهوية واحدة والجوارح مختلفة . » انتهى .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 278
مساهمون: السيد الخميني
صمختصر في شرح الدعاء ٢٧٨
هامش
( 1 ) فاطر - 15 .
( 2 ) النجم - 23 .
( 3 ) إلى هنا في الكافي 2 - 352 .