تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 277

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٧٧

اللهم إني أسئلك من عزتك باعزها ، وكل عزتك عزيزة ، اللهم إني أسئلك بعزتك كلها . العزيز هو الغالب أو القوى أو الفرد الذي لا معادل له . وهو تعالى عزيز بالمعنى الأول ، كيف وهو غالب على كل الأشياء قاهر عليها ، وجميع سلسلة الوجود مسخرة بأمره ، ما مِنُ دابَّةٍ الا هُوَ آِخٌذ ِبناِصَيِتها 11 : 56 ، مقهور تحت قهاريته بلا عصيان ، مخذول تحت قدرته بلا طغيان ، وله السلطنة المطلقة والمالكية التامة والغلبة على الأمر والخلق ، وحركة كل دابة بتسخيره ، وفعل كل فاعل بأمره وتدبيره . وهو تعالى عزيز بالمعنى الثاني ، فان واجب الوجود فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهى قوة . وليس في دائرة الوجود قوى الا هو ، وقوة كل ذي قوة ظل قوته ومن درجات قوته ، والموجودات بالجهة الفانية فيه والتدلية إليه وبجنبة « يلي الربى » أقوياء ، وبالجهات المنتسبة إلى أنفسها وجنبة « يلي الخلقي » ضعفاء : يا َأُّيَها النّاسُ أنُتُمُ اُلُفَقراُء الَى اللّهِ

هامش
( 1 ) هود - 56 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 277 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى