تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 249

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٤٩

الُقُرآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأيُتَهُ خاِشعا ُمَتَصِّدعا مِنُ خَشُيَةِ اللّهِ 59 : 21 إشارة إلى هذا المعنى . » انتهى ما أردنا من كلامه ( رفع اللّه علو مقامه ) . وهذا الكلام صادر عن معدن العلم والمعرفة ، مأخوذ عن مشكاة الوحي والنبوة . وأنا أقول : ان الكتاب التكويني الإلهي ، والقرآن الناطق الرباني ، أيضا نازل من عالم الغيب ، والخزينة المكنونة الإلهية مع سبعين ألف حجاب ، لحمل هذا الكتاب التدويني الإلهي ، وخلاص النفوس المنكوسة المسجونة عن سجن الطبيعة وجهنامها وهداية غرباء هذا الديار الموحشة إلى أوطانها ، والا فان تجلى هذا الكتاب المقدس والمكتوب السبحاني الأقدس بإشارة من إشاراته ، وتغمز من غمزاته برفع بعض الحجب النورية على السماوات والأرضين لأحرقت أركانها ، أو على الملائكة المقربين لاندكّت اّنّياتها . ونعم ما قيل :

احمد ار بگشايد آن پّر جليل تا ابد مدهوش ماند جبرئيل

هذا الكتاب التكويني الإلهي وأولياؤه الذين كلهم كتب سمائية نازلون من لدن حكيم عليم ، وحاملون للقرآن التدويني ، ولم يكن أحد حاملا له بظاهره وباطنه الا هؤلاء الأولياء المرضيين ، كما ورد من طريقهم عليهم السلام . فمن طريق الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : ما يستطيع أحد ان يدّعى انّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء . ومن طريق الكافي أيضا عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ما ادّعى أحد من النّاس انّه جمع القرآن كلّه كما انزل الا كذّاب ، وما

هامش
( 1 ) الحشر - 21 .
( 2 ) الكافي 1 - 228 و 229 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 249 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى