تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمل التواريخ والقصص ( تصحيح نجم الدين سيف آبادى ) ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
و لقد علمت سوى الّذى نبأتنى * أنّ السّبيل سبيل ذو * الأعواد

ملك عبد الكلال بن مثوّب اربع و سبعون سنه

بر دين عيسى پيغامبر بود عليه السّلام ، پنهان ، چنان كه كس ندانست . ديگر اخبارى نيافتم .

ملك تبّعان * بن حسان ثمان و سبعون سنه

پسر تبّع كلى كرب * بن تبّع الاقرن آخر همه تبّعان بود . و خواهرزاده‌يى را ، الحارث بن عمرو بن حجر الكندى ، بر قبايل معدّ خليفت كرد . و او بود كه به مكّه آمد و كعبه را بپوشيد و به موسم حجّ حجاج را طعام داد ، و گفت : " در كتابها خوانده‌ام كه از ايدر پيغامبرى بزرگ آيد كريم ، حليم ، محتشم ، سرور كه جهانيان تابع او باشند . " و اندرين معنى اين قصيده بگفت و نشاط گرفت :
طربت و ما ذلك * حين الطّرب * و لكن تذكّر أمر العجب لسيرى بجيش كثير الكراع * عظيم الدّهاء كثير الحلب بأبناء قحطان أهل النّهى * * بها ليل اسد صميم العرب فلمّا الأعاجم فى بابل * و يضحى العرير بها قد سلب فنعيم أموالنا بالفنا * به حال إذا أشرقت كالأسب و نحن اناس له صولة * إذا ما حكمنا به حكم وجب و سوف إذا انقضا ملكنا * يليه بلاء ليل وسم لجب اناس كرام ببيت الحرام * سيعطون ملكا عظيم الغلب * و يملك منهم نبىّ كريم * رءوف رحيم سخىّ خدب نجاهم اللّه * فى اللّه لا يثنى * بسمّ القبا و الصّفاح القصب يكون من أبنائنا شيعة * هناك له عند مرّ الحقب فيا ليت أنّى أدركته * فأبذل نفسى له للعطب و أجعل نفسى له جنّة * و أصرف عنه الرّدى و الكرب
اندر سير الملوك گفته است خود حسان بوده است ، پدر او ، امّا هر دو در تاريخ جرير و حمزه‌ى اصفهانى برين سان كه نوشتم ناطق است ؛ و اين درستر . پس به مكّه بسيار چيز بخشيد فرزندان نزار را ، و سوى مدينه برگذار مهتران پيش رفتند و