و لقد علمت سوى الّذى نبأتنى * أنّ السّبيل سبيل ذو * الأعواد
ملك عبد الكلال بن مثوّب اربع و سبعون سنه
بر دين عيسى پيغامبر بود عليه السّلام ، پنهان ، چنان كه كس ندانست . ديگر اخبارى نيافتم .
ملك تبّعان * بن حسان ثمان و سبعون سنه
پسر تبّع كلى كرب * بن تبّع الاقرن آخر همه تبّعان بود . و خواهرزادهيى را ، الحارث بن عمرو بن حجر الكندى ، بر قبايل معدّ خليفت كرد . و او بود كه به مكّه آمد و كعبه را بپوشيد و به موسم حجّ حجاج را طعام داد ، و گفت : " در كتابها خواندهام كه از ايدر پيغامبرى بزرگ آيد كريم ، حليم ، محتشم ، سرور كه جهانيان تابع او باشند . " و اندرين معنى اين قصيده بگفت و نشاط گرفت :
طربت و ما ذلك * حين الطّرب * و لكن تذكّر أمر العجب
لسيرى بجيش كثير الكراع * عظيم الدّهاء كثير الحلب
بأبناء قحطان أهل النّهى * * بها ليل اسد صميم العرب
فلمّا الأعاجم فى بابل * و يضحى العرير بها قد سلب
فنعيم أموالنا بالفنا * به حال إذا أشرقت كالأسب
و نحن اناس له صولة * إذا ما حكمنا به حكم وجب
و سوف إذا انقضا ملكنا * يليه بلاء ليل وسم لجب
اناس كرام ببيت الحرام * سيعطون ملكا عظيم الغلب *
و يملك منهم نبىّ كريم * رءوف رحيم سخىّ خدب
نجاهم اللّه * فى اللّه لا يثنى * بسمّ القبا و الصّفاح القصب
يكون من أبنائنا شيعة * هناك له عند مرّ الحقب
فيا ليت أنّى أدركته * فأبذل نفسى له للعطب
و أجعل نفسى له جنّة * و أصرف عنه الرّدى و الكرب
اندر سير الملوك گفته است خود حسان بوده است ، پدر او ، امّا هر دو در تاريخ جرير و حمزهى اصفهانى برين سان كه نوشتم ناطق است ؛ و اين درستر . پس به مكّه بسيار چيز بخشيد فرزندان نزار را ، و سوى مدينه برگذار مهتران پيش رفتند و