بابى و امّى فدية و بنيهما * من كلّ معضلة و ريب واقع
ما الين الكنف الّذى بوّاتنى * وطنا و امرع رتعه للرّاتع
للصّالحات اخا جعلت و للتّقى * و ابا رئوفا للفقير القانع
نفسى فداوك اذ تصلّ معاذرى * و الوذ منك بفضل حلم واسع
املا لفضلك و الفواضل شيمة * رفعت بنائك بالمحلّ اليافع
فبذلت افضل ما يضيف ببذله * وسع النّفوس من الفعال البارع
و عفوت عمّن لم يكن عن مثله * عفو و لم يشفع اليك بشافع
الّا العلوّ عن العقوبة بعد ما * ظفرت يداك بمستكين خاضع
فرحمت اطفالا كافراخ القطا * و عويل عانسة كقوس النازع
اللّه يعلم ما اقول فانّها * جهد الاليّة من حنيف راكع
ما ان عصيتك و الغواة تقودنى * اسبابها الّا بنية طائع
و چون بدين بيت رسيد ، مأمون گفت : « احسنت يا عم ! من هيچ معصيتى نديدم كه اندر آن چندان طاعت باشد كه آن معصيت را غلبه كند و هيچ گناهى كه اندر آن چندان نيكويى بود كه گناه را بپوشد ، مگر اين گناه تو . » پس گفت : « يا عم ! نيك آوردى ديگر بيار . » ابراهيم اين شش بيت ديگر برخواند :
حتّى اذا علقت حبائل شقوتى * بردى الى حفر المهالك هائع
لم ادر انّ لمثل جرمى غافرا * فوقفت انظر اىّ حتف صارعى
ردّ الحياة علىّ بعد ذهابها * ورع الامام القادر المتواضع
احياك من ولّاك اطول مدّة * و رمى عدوّك فى الوتين بقاطع
انّ الّذى قسم الخلافة حازها * فى صلب ادم للامام السابع
جمع القلوب عليك جامع امرها * و حوى رداؤك كلّ خير جامع « 1 »
و تا ابراهيم شعر برخواند ، مأمون مىگريست و چون تمام كرد ، مأمون گفت : « جزاك اللّه خيرا يا عم ! » و گفت : « تو از من ايمنى و تو را خداى تعالى عفو فرمود و من تو را آن
هامش
( 1 ) . تاريخ طبرى ، وقايع سال 210 .