تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
و أمّا العبادات : فملخّص الكلام فيها : أنّه إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما يقتضيه البراءة ، كأن صلّى بدون السورة ، فإن كان حين العمل متزلزلا في صحّة عمله بانيا علي الاقتصار عليه في الامتثال ، فلا إشكال في الفساد و إن انكشف الصحّة بعد ذلك ، بلا خلاف في ذلك ظاهرا ؛ لعدم تحقّق نيّة القربة ؛ لأنّ الشاكّ في كون المأتي به موافقا للمأمور به كيف يتقرّب به ؟ و ما يري : من الحكم بالصحّة فيما شكّ في صدور الأمر به علي تقدير صدوره ، كبعض الصّلوات و الأغسال التي لم يرد بها نصّ معتبر ، و إعادة بعض العبادات الصحيحة ظاهرا من باب الاحتياط ، فلا يشبه ما نحن فيه . لأنّ الأمر علي تقدير وجوده هناك لا يمكن قصد امتثاله إلّا بهذا النحو ، فهو أقصى ما يمكن هناك من الامتثال ، بخلاف ما نحن فيه حيث يقطع بوجود أمر من الشارع ، فإنّ امتثاله لا يكون إلّا بإتيان ما يعلم مطابقته له ، و إتيان ما يحتمله لاحتمال مطابقته له لا يعدّ إطاعة عرفا . ترجمه

حكم عبادتى كه جاهل مقصّر على طبق البراءة انجام مىدهد

و امّا عبادات ( جاهل مقصّر ) : خلاصهء كلام در عبادات فرد جاهل ( مقصّر ) اين است كه : وقتى فرد جاهل ( مقصّر ) عبادتى را انجام دهد كه در آن برطبق آنچه برائت اقتضاى آن را دارد ، عمل نمايد ، مثل اينكه نماز ( را ) بدون سوره بخواند ؛
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 123 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى