و أمّا العبادات :
فملخّص الكلام فيها : أنّه إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما يقتضيه البراءة ، كأن صلّى بدون السورة ، فإن كان حين العمل متزلزلا في صحّة عمله بانيا علي الاقتصار عليه في الامتثال ، فلا إشكال في الفساد و إن انكشف الصحّة بعد ذلك ، بلا خلاف في ذلك ظاهرا ؛ لعدم تحقّق نيّة القربة ؛ لأنّ الشاكّ في كون المأتي به موافقا للمأمور به كيف يتقرّب به ؟
و ما يري : من الحكم بالصحّة فيما شكّ في صدور الأمر به علي تقدير صدوره ، كبعض الصّلوات و الأغسال التي لم يرد بها نصّ معتبر ، و إعادة بعض العبادات الصحيحة ظاهرا من باب الاحتياط ، فلا يشبه ما نحن فيه .
لأنّ الأمر علي تقدير وجوده هناك لا يمكن قصد امتثاله إلّا بهذا النحو ، فهو أقصى ما يمكن هناك من الامتثال ، بخلاف ما نحن فيه حيث يقطع بوجود أمر من الشارع ، فإنّ امتثاله لا يكون إلّا بإتيان ما يعلم مطابقته له ، و إتيان ما يحتمله لاحتمال مطابقته له لا يعدّ إطاعة عرفا .
ترجمه
حكم عبادتى كه جاهل مقصّر على طبق البراءة انجام مىدهد
و امّا عبادات ( جاهل مقصّر ) :
خلاصهء كلام در عبادات فرد جاهل ( مقصّر ) اين است كه :
وقتى فرد جاهل ( مقصّر ) عبادتى را انجام دهد كه در آن برطبق آنچه برائت اقتضاى آن را دارد ، عمل نمايد ، مثل اينكه نماز ( را ) بدون سوره بخواند ؛