تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
زياد : سر معنا ، فلم يفعل وأرسل معه مواليه على الخيل وقال لهم : لا تتحدّثوا « 1 » بخير ولا بشرّ إلّا أتيتموني به ، فجعل مسعود لا يأتي سكّة ولا يتجاوز قبيلة إلّا أتى بعض أولئك الغلمان ابن زياد بالخبر ، وسارت ربيعة ، وعليهم مالك بن مسمع ، فأخذوا سكّة المربد ، وجاء مسعود فدخل المسجد فصعد المنبر وعبد اللَّه بن الحارث في دار الإمارة ، فقيل له : إنّ مسعودا وأهل اليمن وربيعة قد ساروا وسيهيّج بين الناس شرّ فلو أصلحت بينهم أو ركبت [ 1 ] في بني تميم [ عليهم ] . فقال : أبعدهم اللَّه ، لا واللَّه لا أفسدنّ نفسي في إصلاحهم ! وجعل رجل من أصحاب مسعود يقول :
لأنكحنّ ببّه [ 2 ] * جارية في قبّه « 2 »
تمشط رأس لعبة
هذا قول الأزد ، وأمّا قول مضر فيقولون : إنّ أمّه كانت ترقّصه « 3 » وتقول هذا . وصعد مسعود المنبر وسار مالك بن مسمع نحو دور بني تميم حتى دخل سكّة بني العدويّة فحرّق دورهم لما في نفسه لاستعراض « 4 » ابن خازم [ 3 ] ربيعة بهراة . وجاء بنو تميم إلى الأحنف فقالوا : يا أبا بحر ، إنّ ربيعة والأزد قد تحالفوا وقد ساروا إلى الرّحبة فدخلوها . فقال : لستم بأحقّ بالمسجد منهم . فقالوا : قد دخلوا الدار . فقال : لستم بأحقّ بالدار منهم . فأتته امرأة بمجمر وقالت له :
هامش
[ 1 ] وركبت . [ 2 ] لئن ينكحن ببّه . [ 3 ] بني حازم . ( 1 ) . يتحدثون .P . C( 2 ) . حدبه .A( 3 ) . توقظه .R( 4 ) . لاستغراق .P . C