تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
و مؤلفه آن جناب است و مادام توقف در هندوستان كه نزديك به 48 سال رسيد ، علاوه بر مطالعه كتب علميه و تدريس انواع علوم و تصنيف كتابهاى نفيس ، مداخلتى تمام در امور دولت و مملكت مىداشت و در سال 1113 هجرى از هندوستان عود به مكه معظمه نموده ، ضياع و عقار موروثى خود را در مكه معظمه و طايف تعمير و آباد فرمود و تمام آنها را وقف بر اولاد نموده ، توليت آنها را با ارشد از طبقه اول اولاد ذكور خود برقرار نمود و تفصيل آنها بر وجه اجمال به موجب قباله‌اى كه نزد مؤلف اين فارسنامه ناصرى است بر اين قرار است : آنچه واقع در بلد الحرام ، شهر مكه معظمه است البيت الكبير المقابل لبازان ، بيت المدرسه مشرقى بيت الكبير ، و اين دو خانه واقع در نزديكى باب العمره از ابواب مسجد الحرام است . البيت الذى بسويقه المعروف به بيت شدقم ، اين خانه در حوالى باب الزياده است الحوش و العربة الخربه بيت الرباط جنب بيت القهوه ، بيت فوق القهوه ، بيت القهوه الدكاكين اربعة الفرن « 1 » . اما آنچه در طايف است : الاراضى المزدرعات « 2 » التى بقرية السلامه ، منها : البرك « 3 » و منها البستان المسمى بالجرين و منها البستان المسمى بالحكيم و الجميع سقيا من قرار عين السلامة الفايضة بفيض اللّه عز و جل و جبتين و نصف وجبة « 4 » هذه الاراضى و البساتين بقرية السلامه و منها الاملاك الواقعة بقرية المثنا ، فمنها الموضع المسمى بالجره و منها القرين و منها الجنينة و منها الشريعة الصغيرة و بما لذلك من السقيا من قرار عين المثنا الفايضة بفيض اللّه عز و جل و قدره و جبتين و نصف وجبة و خمسة قراريط « 5 » و اكنون كه سال به 1304 رسيده است تمام مذكورات به حكم توليت در تصرف اين مؤلف فارسنامه ناصرى است كه هر ساله وجه اجارهء آنها را بازيافت كنم و حق التوليت آنها را واقف خير مواقف در هر سالى سيصد تومان و اند ، رواج اين زمان مقرر فرموده است . و حضرت ميرزا سيد على خان از مكه معظمه در سال 1116 بر حسب خواهش پادشاه اسلاميان پناه ، شاه سلطان حسين صفوى طاب ثراه از طريق برنجد به اماكن مشرفه عراق عرب على ساكنها الف تحية و سلام بيامد و بعد از اداى زيارات از اصفهان گذشته به مشهد مقدس رضوى على صاحبها السلام مشرف گشته ، قصد توطن فرمود و براى مدد معاش خود املاكى در نواحى نيشابور خريد و بر طبق اوقاف مكه و طايف خود ، وقف بر اولاد نمود و اسامى آنها اين است : إله آباد مزرعه ده نو ، مزرعه رباط تركمان ، مزرعه ريچندن ، مزرعه زيكار . و از زمانى كه پادشاه قهار ، نادر شاه افشار ، املاك موقوفه ممالك ايران را ، خالصه ديوان فرمود ، اين املاك در تصرف مباشرين امور ديوانى است . و چون هواى مشهد مقدس به مزاج حضرت ميرزا سيد على خان موافق « 6 » نگشت بناى توقف
هامش
( 1 ) . نوعى تنور . ( 2 ) . زراعى . ( 3 ) . آبدانها . ( 4 ) . يك دلو . ( 5 ) . جمع قيراط ، واحد وزن در مكه ، ربع سدس دينار . و به معنى دانه تمر هندى ، گويند جائى است ( و كان بعد ذلك يرعى ( رسول اللّه ) غنما لاهل مكه على قراريط . ( دهخدا ) . ( 6 ) . در متن : ( مواقف ) .
فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1045 | ميرزا حسن حسينى فسايى / منصور رستگار فسايى