تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1047

مساهمون:

ص١٠٤٧
و القول ذو فنون * فى الجد و المجون رواية الاشعار * تكسو الاديب العارى و ترفع الوضيعا * و تكرم الشفيعا و تذهب الاحزانا * و تطرب الاخوانا و تقدم الجبانا * و تعطف الغضبانا و هذه الارجوزه * فى فنها و جيزه بديعة الالفاظ * تسهل للحفاظ ابياتها قصور * ما شأنها قصور ضمنتها المعانى * فى عشرة الاخوان تشرح للالباب * محاسن الآداب فان حسن العشرة * ماحاز قوم عشره و اكثر الاخوان * فى العصر و الاوان صحبتهم نفاق * مازانها وفاق به ظاهر مموه * و باطن مشوه فهذه صحبة من * تراه فى هذا الزمن فلا تكن معتمدا * على صديق ابدا فان قصدت الصحبة * فخذ لها الاهبه و ان اردت علمها * و حدها و رسمها فاستمله من رجزى * هذا البديع الموجز « 1 » فانه كفيل * بشرحه خصيل فصلته فصولا * تقرب الوصولا سميته - اذ طربا * بنظمه و اغربا - بغنية الاغانى * فى عشرة الاخوان
فى تعريف الصدق و الصداقة
قالوا الصديق من صدق * فى حبه و ما مذق « 2 »
هامش
( 1 ) . در متن : ( موجزى ) . ( 2 ) . گفته‌اند دوست آنست كه در دوستى صادق باشد و ناراستى نكند . و گفته‌اند دوست آنست كه در گفتارش ( تو و من ) نكند . و نيز گفته‌اند واژه‌ايست كه معنايش را در اين مردم نبينى . و آن را به دوستى خورند توان ، تفسير كرده‌اند . چون همنشينى كنى با نژادگان و نيكان مىكن . كه آراستگى و پرهيزگارى بسيار او را از ناشايستگىها باز دارد . كسى باشد كه نيرنگ و ترفند و فريب او را فرو گذاشته باشد . پاكيزه‌خوئى باشد كه بديدار دوستان به طرب آيد .
فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1047 | ميرزا حسن حسينى فسايى / منصور رستگار فسايى