تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
دواوين شعراء مفلق « 1 » چون عبّاسى و عزتى و مخيرى و قوامى و شهابى « 2 » و امثال ايشان بغزارت بحور مكارم و علوّ شواهق معالى و بعد مناط همم و سبوغ ملابس نعم اين خاندان شواهد صد قند ، « 3 » شعر
و يكاد منّ كرم الطّباع و ليدهم * يهب التّمائم ليلة الميلاد و اذا امتطى مهدا فليس ينيمه * الّا نسيد مدائج الأجداد
نسب شريف و حسب منيف و قدم خاندان ايشان در بطون دفاتر مذكورست و بر صدور جرايد مسطور و عرق زاكي « 4 » آن قبيله تا كسرى انوشروان مىشود ، شعر
شرف كما اتّسقت كعوب للقنا * و علىّ كما انتظمت عقود كواعب و المرء لم يشرف بمجد شاهد * ما لم يقم برهان مجد غائب و اذا العمومة لم تزن بخؤولة * عاد النّسيب بذكر دعوى كاذب
جدّ صاحب قوام الدين مولانا مجد الدين وزارت ملك ارسلانشاه كرد « 5 » و در وزارت او ملك فارس بگرفت اما بر مجد الدين « 6 » رقت و خداى ترسى و كم‌آزارى غالب بود . حب عبادت او را بظلم عباد نمىگذاشت و رغبت آخرت او را از اشتغال به دنيا باز مىداشت « 7 » ، كار وزارت با اين اخلاق مباينتى داشت استعفا خواست و چون عادت او معلوم بود مضايقت نرفت ، باقى عمر بانزوا و عبادت بسر برد و حكايت زهد و رقت او بسيارست اما اين يكى مشهورست كه ملك او را بثغر تيز فرستاد به عمل نظر ، چون آنجا شد آثار كفايت ظاهر گردانيد و جانب حق مهمل نگذاشت ، حقوق سلطانى و اموال ديوانى را تعرّف كرد و حاصل كرد و پيش ملك فرستاد . اتفاق چنان افتاد كه سال ديگر على انصارى را فرستادند به همان عمل ، آن بزرگ تقصير بكرد و بعد از تحصيل حقوق سلطانى و مرافق « 8 » ديوانى چند آنچه توانست از
هامش
( 1 ) - مفلق - آنكه شعر نيكو گويد ( السامى فى الاسامى ) . ( 2 ) - تراجم احوال شعراء فوق را در تذكره‌هائى كه در دست‌رس بود نيافتم و گويا اشعار اين شعراء « مفلق » از چهار ديوار كرمان هرگز تجاوز نكرده است . ( 3 ) - چ ، ق ، م ، ن : صدق آمد . ( 4 ) - چ : مزكى . ( 5 ) - ق : كرده . ( 6 ) - چ : اما مجد الدين را . ( 7 ) - ن : « و رغبت . . . ميداشت » ندارد . ( 8 ) - چ : و موافق مراهق . مرفق مرافق - آنچه بوى نفع يابند از كارى ( منتهى الارب ) .
عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 145 | أحمد بن حامد كرمانى / على محمد عامرى نائينى