تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
فهواؤها ارج النّسيم و تربها * مسك تهاداه الغدائر اذفر فكانّها جلبت عليها جنّة * و حياضها قد فاض فيها الكوثر ارض تجرّبها الأمارة ذيلها * و بها الجباه من الملوك تعفّر يقوى الضّعيف بها و يأمن خائف * قلقت و سادته و يترى المقتر
قبلهء دولتست از آن آرند * سوى او سجده دودهء آدم عرصهء محشرست از آن آيند * بر درش جمع جملهء عالم خاك صحنش شمامهء كافور * آب جويش چمانهء زمزم
شهرستانى چون صرح ممرّد « 1 » و سورى و دو فصيل « 2 » چون سدّ سكندر .
فيخرّ للأذقان منه خورنق * و يظلّ يسدر منه سقف سدير ظهرت على الأفلاك رفعة قدرها * و اعارها الفردوس حسن قصور
پيرامن او خندقى ، بيت ،
مانند بحر ژرف كزو بد گذر كند * عنقا به زخم شهپر و زورق ببادبان
در كفر و اسلام شهرى و حصارى و دو قلعهء متّصل شهر و خندقى چون قلزم محيط برين نهاد و قاعده نشان نمىدهند و سيّاحان عالم و طوّافان اقاليم معترفند كه با حصانت اطراف و متانت جهات و ترتيب بروج و وضع دروب مثل آن شهر نديده‌اند و در ربض « 3 » سرايهاء « 4 » معظم و باغهاء « 5 » خرّم و مواضع خوش و بقاع دلكش ، هيچ سرائى از آب‌روان و باغ خالى نه و در ربض‌سراى ملك از بناهاء ملك تورانشاه كه نظير آن در جهان نپرداخته‌اند و مثل آن نساخته « 6 » ، ديده در آن صحون مرقش و سقوف منقش و بناهاء « 7 » رفيع و جنابهاء « 8 » منيع و مبانى مشيّد و قصور مشتدّ خيره شود و با هر سرائى باغى كه شعر
و كأنّما نسرت على بسّتانه * سيراء « 9 » و شى اليمنة « 10 » المتواصل و تنفّست فيه الصّبا فتعطّفت * اشجاره من حيّل « 11 » و حوامل « 12 »
هامش
( 1 ) - ممرد - بناى درخشان و ساده و هموار ( آنندراج ) . ( 2 ) - ديوار كوچك درون حصار يا درون بلده را گويند ( منتهى الارب ) . ( 3 ) - ديوار گردشهر . ( 4 ) - م : سراهاى . ( 5 ) - م : باغهاى . ( 6 ) - چ : ( اند ) افزوده . ( 7 ) - م ، ن ، ى : بناهاى . ( 8 ) - ى : جنابهاى . ( 9 ) - جامهء كه در او ابريشم به كار برده باشند و جامه‌اى كه بر او نگار باشد ( السامى فى الاسامى ) . ( 10 ) - برد يمنى . ( 11 ) - جمع حايل و در اينجا مراد درختان بىبر است . ( 12 ) - اين دو بيت از قصيده‌ايست از بحترى در مدح المعتزّ باللّه ( ديوان بحترى ص 128 - 131 )