تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
رفعت لمخترق « 1 » الرّياح سموكه * و زهت عجائب حسنه المتحائل ذعر الحمام و قد ترنّم فوقه * من منظر خطر المزلّة هائل « 2 » از بسكه سوده جرم فلك سطح منظرش * بىموى گشته است برو فرق پاسبان لابل كه شكل انجم و راز ملائكه * ديد و شنيد بر شرفش مرد ديده‌بان
و بر شرقى شهر بم نرماشيرست « 3 » ولايتى نزه و بقعهء فسيح رقعه ، در وى فواكه بردسير و گرمسير و ابريشم بسيار و دخلهاء متواتر و من وقتى در خدمت مجد الدّين بن ناصح الدين از بم مىآمدم و در ناحيت دارزين بر بام سراى ملك نشسته بوديم و در آن ديهاء « 4 » متصل و مزارع متّسق و انهار مطّرد نگاه مىكرديم پنداشتيم بر زمين آن ناحيت بساطى زمرّدين گسترده‌اند و بدرّ و مرجان مرّصع كرده و آن انهار سلسبيل ذوق تسنيم مزاج بطون حيّاتست و « 5 » در صفا آب حيات . زين الدين خلف بن المتوّج رحمه اللّه با ما بود گفت اتفاقست كه فارس ولايتى بزرگست و معمور و آن را نصف العالم مىخوانند و من جمله آن ولايت ديده‌ام بفلان سوگند كه در همهء فارس ناحيتى چون اين ناحيت نديدم با نزاهت رياض و صفاء « 6 » حياض و لطافت هوا و كثرت منال . و از خصايص بم باد شمال دايمست بر مثال شهر هرى و در تابستان آنجا توان بود و حاجت به رحلة الشتاء و الصّيف « 7 » نيايد . و از بلاد كرمان شهر بردسيرست كه واسطهء عقد و نقطهء دايره و بيت القصيده ولايتست ، دار الملك اعظم و مصر جامع ممالك ، عرصهء فراخ و شهرى با طول و عرض ، ربض و شهرستان و بساتين متّصل و ديهاء « 8 » محيط بربض ، هوائى معتدل و آبى درست و خاكى پاك مبارك . شعر ،
هامش
( 1 ) - مخترق الرياح - مهب‌باد و بادگذر ( منتهي الارب ) . ( 2 ) - از قصيده‌ايست از بحتري در مدح المعتز باللّه ( ديوان بحترى ص 128 - 131 ) . ( 3 ) - چ ، و ، ق : و بر شرقى بم شهر نرماشير است . ( 4 ) - م ، ن ، ى : دههاء . ( 5 ) - ن : ( و ) ندارد . ( 6 ) - چ : صفاى . ( 7 ) - اشاره است به آيهء :لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ .ج : رحلة شتا و صيف ( بدون الف و لام ) . ( 8 ) - ن : ديهها .