چون عباسى و غزّى و برهانى و معزى بحسن آثار و كمال بزرگوارى او شاهد عدل ، و عباسى در مدح او و تعرض و ذم نظام الملك كه با يكديگر معاصر بودند ، مىگويد :
( شعر )
الشيخ يعطى درهما من بدرة * و الصدر يعطى بدرة من درهم -
تفويض فرمود .
از شواهد كرم او حكايت آمدن شبل الدوله است بكرمان ، و آن بر اين نهج در تاريخ « مرآت الجنان و عبرة اليقظان » مذكور است در ذكر فوت شبل الدوله در 505 :
و فى السنة المذكورة ، ابو الهيجاء مقاتل بن عطية بن مقاتل البكرى الحجازى - الملقب شبل الدولة - كان من اولاد امراء العرب ، فوقع بينه و بين اخوته وحشة اوجبت رحيله عنهم ، ففارقهم و وصل الى ببغداد ، ثم خرج الى خراسان و اختص بالوزير نظام الملك و صاهره ، و لما قتل نظام الملك رثاه ببيتين و قدّم ذكر هما فى ترجمته ، ثم عاد الى بغداد و اقام بهامدة و عزم على قصد كرمان مسترفدا وزيرها مكرم بن العلاء ، و كان من الاجواد .
و كتب الى المستظهر باللّه قصته ، يلتمس منه الانعام عليه بكتاب الى الوزير المذكور يتضمن الاحسان اليه ، فوقع المستظهر على رأس قصته : « يا ابا الهيجاء ، ابعدت النجعة ، اسرع اللّه بك الرجعة ، و فى ابن العلاء مقنع فطريقه ( ؟ ) فى الخير مهيع ( ؟ ) و ما يسديه اليك تستحلى ثمرة شكره و تستعذب مياه برّه ، و السلام » .
فاكتفى ابو الهيجاء بهذه الاسطر و استغنى عن الكتاب و توجه الى كرمان .
بقيهء پاورقى صفحه قبل
هامش
او بكرمانست و از جودش بهر اقليم هست * منتى بر هرمكين و نعمتى در هرمكان
نام اينصاحب كه دستور است ايرانشاه را * از فضايل هست در ايران و توران داستانمرحوم اقبال در يادداشتهاى خود مىنويسد :گوش او گوئى بكرمان بشنود بىواسطه * هر كجا در كشورى آيد ز درويشى فغانبه ظن غالب مقصود از اين شخص كه معزى او را ناصر الدين و صاحب ميخواند صاحب ناصر الدين ابو عبد اللّه مكرم بن العلاء وزير مشهور سلاجقهء كرمان است و اگر اين حدس صحيح باشد معلوم مىشود كه مكرم بن العلاء لا اقل تا 490 كه ابتداى سلطنت ايرانشاه است حيات و وزارت داشته ، قطعا مقصود همان مكرم بن العلاست كه غزى در اشعار خود او را بلقب مجير الدوله ميخواند .