مصر وقف كرده . در مراجعت به حسن پاشا گفتم : « از شافعى پرسيدم كه اين اشعار از شماست كه در حق امير المؤمنين نسب به شما دادهاند ؛
قيل لى قل لعلى مدحا * حبه يحمد نارا موصده
قلت لا اقدم فى مدح امر * ظل ذو اللب الى ان عبده
و النبى المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لما صعده
وضع الله بظهرى يده * و احس القلب منه برده
و على واضع اقدامه * فى محل وضع الله يده
و ايضا گفته ؛
الى م الام و حتى متى * اعاتب فى حب هذا الفتى
و هل زوجت غيره فاطمه * و فى غيره هل اتى هل اتى
و ايضا گفته ؛
و مات الشافعى ليس يدرى * على ربه ام ربه الله
و ايضا گفته است ؛
ان كان رفضى حب ال محمد * فليشهد الثقلان انى رافضى
امشب جواب مرا در خواب خواهد داد . »
حسن پاشا بىفهم و [ بى ] سواد نيست ، گفت : « البته سئوالى كردهايد ، جوابى خواهند داد كه شما قبول كنيد . » [ حسن پاشا ] خودش مذهب حنفى دارد .
از آنجا به زيارت قبر سيدهء نفيسه رفتم كه از علويات صحيح النسب است . عباس پاشا ضريح خوبى ساخته است . او دختر ابى محمد حسن بن زيد بن الحسن بن على بن ابيطالب عليهم السلام است [ كه ] به حبالهء نكاح اسحق بن جعفر الصادق عليه السلام درآمد . قاضى احمد بن خلكان 68 در وفيات الاعيان مىگويد : « و كانت نفيسه من النساء الصالحات التقيات و يردى ان الامام الشافعى لما دخل مصر حضر اليها و سمع عليها الحديث و كان للمصريين فيها اعتقاد عظيم و هو الى الان باق كما كان و لما توفى الامام الشافعى و ادخلت جنازته اليها وصلت عليه فى دارها و كانت فى موضع مشهدها اليوم و لم تزل به الى ان توفيت فى شهر رمضان سنهء ثمان و مأتين و لما ماتت عزم زوجها المومنين اسحق بن جعفر الصادق عندهم فدفنت فى الموضع المعروف بها الى الان بين القاهره و مصر عند المشاهد و هذا الموضع يعرف يوم ذاك بدرب السباع فخربت الدرب و لم يبق هناك سوى المشهد و قبرها معروف به اجابة الدعاء و هو مجرب . » پس از زيارت آن بزرگوار به منزل مراجعت كردم .
روز شنبه بيست و هفتم شوال :
صبحى به باغ جلو عمارت كه همان كوچهء عام فاصله است به تماشا رفتم . مال يك نفر فرانسوى است كه عقيم بلاعقب است . باغى است كه به انواع رياحين و اشجار ، آراسته و پيراسته است . منزل خودش در اسكندريه است . تجارت دارد . عمارت خوب و كلاه فرنگى