- مغيث الحق و الدين - الغ بيك گوركان - خلد اللّه تعالى ملكه و سلطانه - حضرت مهد اعلا - سلطانة ( 1 ) الخواتين باسط بسايط الامن و الامان رافعة معالم العدل و الاحسان ( 2 ) مالكة رقاب الامم والية الايادى و النعم عصمة الدنيا و الدين صفوة الاسلام و المسلمين « 1 » - گوهرشاد آقا - خلد اللّه عظمتها و ابد دولتها - عزيمت ماوراء النهر فرموده در ربيع الاول سنه ثلاث و عشرين و ثمانمايه از دار الامان خراسان متوجه ماوراء النهر گشته .
چون حضرت سلطنت مآبى مخدومزاده را خبر خروج ايشان از دار السلطنه هرات معلوم شد ، به عزيمت استقبال سوار گشت ( 3 ) و حضرت مهد اعلا - خلدت عظمتها « 2 » - از راه ( 4 ) بخارا روان گشته ، اميرزاده اعظم اعدل جوانبخت اميرزاده جوكى محمد بهادر خلد ملكه مصاحب مهد اعلا با حضرت سلطانى در حوالى بخارا اتفاق سعادات ( 5 ) ملاقات دست داد . از آنجا به عيش و شادمانى مصاحب يكديگر متوجه دار السلطنهء سمرقند گشتند . در ثالث عشر ربيع الاخر نزول فرمود و در خامس عشر منه در باغ چنار طويى به عظمت كرد . اسبان خوب با زينهاى طلا و قطارهاى استر و شتر با رختهاى سقرلاط ( 6 ) و قطيفه قرمزى و ديگر الوان آراسته گردانيده و تقوزات جامه و انواع نفايس پيشكش كرد . بعد از آن حضرت مهد اعلا عزيمت مراجعت نموده حضرت [ شهزاده ] مغيثى ( 7 ) به مشايعت تابه قريه دمشق مصاحب بود و از آنجا روز ديگر به رباط يام نزول فرمودند و حضرت مهد اعلا - خلد الله سلطنتها - حضرت شهزاده ( 8 ) را بر مراجعت الحاح « 3 » نمود . بنابر مبالغه آن حضرت به [ جانب ] دار السلطنه سمرقند مراجعت نمود و [ حضرت ] مهد اعلا و اميرزاده جوانبخت جوكى
هامش
- الدين جمشيد كاشانى و معين الدين كاشانى بودهاند - يادداشت دكتر عبد الحسين نوايى در احسن التواريخ ص 966 . و نيز - به بخش اضافات همين كتاب .
( 1 ) . ت : سلطان .
( 2 ) . ت : الاحسام .
( 3 ) . ت : شده .
( 4 ) . ت : به راه .
( 5 ) . ت : سعادت .
( 6 ) . ت : سقرلات .
( 7 ) . ت : ندارد .
( 8 ) . م : سلطانى .
( 1 ) . . . و المسلمين : سلطان بانوان ، گستراننده بساطهاى امن و امان ، بالا برنده آثار عدل و احسان ، مالك گردنهاى همه امتها صاحب ياريها و نعمتها ، عصمت دنيا و دين ، برگزيده اسلام و مسلمين .
( 2 ) خلدت عظمتها : جاودان ماند عظمت او .
( 3 ) الحاح : اصرار كردن ، پافشارى كردن ( دهخدا ) .