تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الفردوس خانى ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
اسمر اللون ، معتدل القامه ، وافر الاحسان ، شديد البكا بود . صاحب تاريخ حكما گويد افلاطون منتج « 1 » انجلاى مراياى ضماير بود و بعد از وفات زيارت مرقدش نيز همين نتيجه بخشيدى و كلامش را مفرح القلوب مىگفتند . و از كلام افلاطون شصت و پنج نسخه به نظر رسيده و همواره چهارصد تلميذ چون اسكندر و ارسطو در خدمتش استفادهء علوم نمودى . در بعض اخبار وارد است كه روزى اصحاب رسول صلى اللّه عليه و آله در خدمت آن حضرت طعن افلاطون نمودند . آن سرور منع ايشان نموده فرمودند كه زبان طعن از وى كوتاه داريد . و در بعض نسخ به نظر رسيده كه « افلاطون الالهى [ 32 الف ] كان نبيّا جهله قومه . » از افلاطون پرسيدند كه جواد كيست و بدتر از شمشير چيست و عقوبت قاتل پدر كدام است ؟ گفت جواد آن است كه مال خود بذل كند و در مال ديگران طمع نكند ، و بدتر از شمشير زبان منشيان نظم و نثر است ، و عقوبت كشندهء پدر ما فوق تقرير است . گويند افلاطون در بدايت حال استفادهء علم لغت و نحو و شعر مىنمود تا به مجلس سقراط رسيده پنج سال تلمذ وى و استفادهء علوم حكمى نمود . بعضى گفته‌اند كه عيسى عليه السلام در عهد او مبعوث شد و دين عيسى پذيرفت و اين رقعه به عيسى نوشته بود : « يا طبيب النفوس المريضة بداء الجهالة المكتنفة باكتناف الزوالة ، المنغمسة فى العوايق البدنية ، المكدرة بالكدورات الطبيعية و يا موقظ القوم من رقدة الغافلين و يا منبه العباد من مضيق الجاهلين و يا منجى الهالكين و يا غياث المستغيثين إن أنا هبطت فاغتربت و تكدرت فمنعت فهل الى وصول من سبيل . » جواب نامهء مزبور « يا من شرفك اللّه بالاستعدادات العقلية و الرموزات النقلية كن طالبا لتنوير النفس بالانوار الالهية القدسية الجاذبة من الدار الدنية الفانية الى دار نسمية الباقية
هامش
( 1 ) . كذا ، شايد منبع .