تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ و الانساب ) ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
بنى العباس منقضى شد ، و همان روز وزير خليفه مؤيد الدين محمد بن محمد بن عبد الملك العلقمى را به راه « 1 » وزارت و فخر الدين دامغانى را به راه صاحب ديوانى و على بهادر را به شحنگى به بغداد فرستادند و هولاكو خان مراجعت نمود . و در اثناى فتح بغداد مجد الدين محمد بن الحسن بن طاوس الحلى و سديد الدين يوسف بن المطهر در صحبت رسولى مكتوبى به پادشاه فرستادند ، معنى بر آنكه ما منقاد و ايليم ، چه از اخبار اجداد خويش سيّما امير المؤمنين على كرم اللّه وجهه چنين يافته‌ايم كه شما مالك اين بلاد شويد كه فرموده است : « اذا جاءت العصابة التى لا خلاف لها لتخوين واللّه يا ام الظلمة و مسكن الجبابرة و ام البلايا ، ويل لك يا بغداد و لدارك العامرة التى لها اجنحة كأجنحة الطواويس ثمانين كما يمات الملح فى الماء يأتى بنو قنطور ( ؟ ) و مقدمهم جهورى الصوت ، لهم وجوه كاملجان المطرقة و خراطيم كخراطيم الفيلة لم يصل ببلدة الا فتحها ولا براقة الا نكسها . » هولاكو خان احضار ايشان فرمود و سيورغاميشى كرد و تكله علاء الدين عجمى را به راه شحنگى آنجا فرستادند و بدين واسطه اهل حله حلهء سلامت پوشيدند . و روز چهارشنبه يازدهم ربيع الاخر مؤيد الدين وزير نماند و پسرش شرف - الدين را به جاى او نصب كردند و هولاكو خان خزاين و اموال بغداد را بر دست ناصر الدين پسر علاء الدين صاحب رى [ 179 - ب ] به آذربايجان فرستاد و از آن قلاع ملاحده و روم و گرج و ارمن و لر و كرد « 2 » ، و ملك مجد الدين تبريز را فرمود تا بر كوهى كه ساحل درياچهء ارمى و سلماس است عمارتى عالى ساخت و تمامت آن نقود را گداخته بالش ساخته در آنجا نهادند . و در آن سال بدر الدين لؤلؤ به حدود مراغه به حضرت رسيد . سال او از نود گذشته بود و سيورغاميشى يافت و هفتم شعبان سنهء ست و خمسين و ستمائه ( 656 ) اتابك سعد بن ابو بكر سلغرى برسيد و چهارم شعبان مذكور سلطان عز الدين روم و هشتم سلطان ركن الدين بر عقب او برسيد . و هولاكو خان از سلطان عز الدين جهت بى التفاتى با بايجو نويان و مصاف با وى رنجيده بود . سلطان خواست تا به دقايق
هامش
( 1 ) - به راه ( به راه ) درست در معنى « براى » به كار رفته . ( 2 ) - « و از آن قلاع . . . كرد » در نسخهء پ نيامده است .