هشتاد و چهار ساله بود وفات يافتند ، و در سنهء تسع و تسعين و مائتين ( 299 ) ابو عبد اللّه محمد بن اسماعيل المغربى استاد ابراهيم بن شيبان و شاگرد على بن زرين و او صد و بيست ساله بود ، و ابو محمد داود بن على بن خلف الاصفهانى الفقيه [ كه مصنف ] « كتاب الوصول الى معرفة الاصول » و « كتاب الانذار » و كتاب المعروف بالابتصار است وفات [ 83 - ر ] يافتند ، و در عنفوان جوانى سخنان منظوم و منثور بسيار گفت ، از آن جمله اين است :
شعر « 1 »
على كبدى من خيفة البين لوعة * يكاد لها قلبى اسى يتصدع
يخاف وقوع البين و الشمل جامع * فيبكى به عين دمعها متسرع
فلو كان مسرورا بما هو واقع * كما هو محزون لها يتوقع
لكان سواء برؤه و سقامه * و لكن و شك البين اذهى و اوجع
و ايضا له
تمتع من خليلك بالوداع * فما بعد الرحيل من اجتماع
فكم جربت من هجر و عدو * و من حال ارتفاع و اتضاع
و كم كأس امر من المنايا * شربت و لم يضق عنها ذراعى
تعالى اللّه كل مواصلات * و ان طالت تؤول الى انقطاع
و ايضا له
لا خير فى عاشق يخفى صبابته * بالقول و الشوق فى زفراته بادى
يخفى هواه ولا يخفى على احد * حتى على العيس و الركبان و الحادى
و در سنهء ثمان و تسعين و مائتين ( 298 ) ابو عثمان سعيد بن اسماعيل الحيرى « 2 » از رى بود مقيم نيشابور ، صحبت شاه كرمانى و يحيى بن معاذ رازى دريافت و دختر ابو حفص حداد در نكاح آورد و بعد از وفات ابو حفص سى سال در حيات بود
هامش
( 1 ) - اين قطعه شعر با قطعهء بعدى در نسخهء با نيامده است .
( 2 ) - با : الحمرى .