و در فقيه روايت نموده از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - در وصيّت فرزندش محمد حنفيه كه : يا بنىّ أنّه لا بدّ لك من حسن الارتياد و بلاغك من الزّاد مع خفّة الظّهر فلا تحمل على ظهرك فوق طاقتك فيكون عليك ثقلا فى حشرك و نشرك فى القيامة فبئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد « 1 » .
و مؤيّد اين است آنچه صدوق در مجلس پنجاه و هفتم از مجالس خود روايت نموده كه جناب صادق - عليه السّلام - فرمود : قال إذا كان يوم القيامة وقف عبدان مؤمنان للحساب كلاهما من أهل الجنّة فقير فى الدّنيا و غنىّ فى الدّنيا فيقول الفقير يا ربّ على ما أوقف فو عزّتك إنّك لتعلم أنّك لم تولّنى ولاية فأعدل فيها أو أجور و لم ترزقنى مالا فأؤدّى منه حقّا أو أمنع و لا كان رزقى يأتينى منها إلا كفافا على ما علمت و قدّرت لى فيقول اللّه جلّ جلاله صدق عبدى خلّوا عنه يدخل الجنّة و يبقى الاخر حتّى يسيل منه من العرق ما لو شربه أربعون بعيرا لكفاها « 2 » . الحديث .
و مؤيد اين است كه ملك مىباشد آنچه در روضه روايت كرده كه شخصى در واقعه ديد كه آفتاب بر سر او تابيده . پس آمد به خدمت حضرت صادق - عليه السّلام - و از تعبير آن سؤال نمود ( تعبير خواب هركس موافق احوال اوست ) جناب حضرت فرمود : فقال تنال أمرا جسيما و نورا ساطعا و دينا شاملا - الى ان قال الراوى - قلت : جعلت
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : 4 / 389 .
( 2 ) . امالى صدوق : 360 .