تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
گشته ، و از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - روايت است كه مىفرمايد : العامل بالظّلم و المعين عليه و الرّاضى به شركاء ثلاثة « 1 » . پس ملاحظه و احتياط از همچنين كسى بايد نمود و او را بر خلق نبايد گماشت و دستورالعمل بهتر نيست از دستورالعمل آن جناب ( ع ) كه فرمود : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله : من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دلّ على خير أو أشار به فهو شريك يعنى در ثواب آن و من أمر بسوء أو دلّ عليه أو أشار به فهو شريك « 2 » . پس مدعا از سلطنت عقلا اينها است كه از ايشان ناشى شود كه ثواب يابند . و در نهج‌البلاغه جناب امير المؤمنين مىفرمايد : إنّ اللّه سبحانه لم يلعن القرن الماضى بين أيديكم إلا لتركهم الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر فلعن اللّه السّفهاء لركوب المعاصى و الحلماء لترك التّناهى ألا و قد قطعتم قيد الاسلام و عطّلتم حدوده و أمتّم أحكامه « 3 » . و اما مؤيّدات آنچه عرض شد ، پس علوّ به برادران دينى ، پس آن است كه جناب مقدّس الهى فرموده :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 4 » . و اما احسان و عدل پس فرموده :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) . بحار : 72 / 312 . ( 2 ) . وسائل الشيعه : 16 / 124 . ( 3 ) . نهج البلاغه : 298 . ( 4 ) . قصص : 83 . ( 5 ) . نحل : 90 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 102 | محمد يوسف ناجى