مؤيّد و بلكه در شأن اينها بود . به اندك تأمّلى صايب و همچنين :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
« 1 » .
و مؤيد اين است آنچه روايت شده از رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - كه فرموده : ما من أحد ولى شيئا من امور المسلمين فأراد اللّه به خيرا إلا جعل اللّه له وزيرا صالحا إن نسى ذكره و إن ذكر أعانه « 2 » .
پس از اين مفهوم مىشود كه وزير صالح داناى عالم و متدينى را وزير بايد كرد تا مملكت را به نظام دارد و عدالت و ظلم را فهمد تا ظلم نكند و براندازد و عدالت نمايد و به احوال برايا پردازد .
و همچنين آنچه در كافى و علل روايت نمودهاند از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل لمن جعل له سلطانا أجلا و مدّة من ليال و أيّام و سنين و شهور فإن عدلوا فى النّاس أمر اللّه عزّ و جلّ صاحب الفلك أن يبطئ بإدارته فطالت أيّامهم و لياليهم و سنينهم و شهورهم و إن جاروا ( از جور است ) فى النّاس و لم يعدلوا أمر اللّه تبارك و تعالى صاحب الفلك فأسرع بإدارته و اسرع فناء لياليهم و أيّامهم و سنيهم و شهورهم و قد وفى لهم عزّ و جلّ بعدد اللّيالى و الشّهور « 3 » .
پس بايد هر صاحب دولتى از اين حديث اعتبارى گيرد ، البته و عدل و خوبى را شعار خود كند ، هرچند ساختگى باشد تا شايد عاقبت بخير شود .
هامش
( 1 ) . بقره : 258 .
( 2 ) . بحار : 72 / 359 .
( 3 ) . علل الشرايع : 2 / 566 .