فداك ! إنّهم ( اى علماى عامه ) يقولون : إنّ الشّمس خليفة أو ملك ؟
فقال : ما أراك تنال الخلافة و لم يكن فى آبائك و أجدادك ملك و أىّ خلافة و ملوكيّة أكبر من الدّين و النّور ترجو به دخول الجنّة إنّهم يغلطون . قلت : صدقت جعلت فداك « 1 » .
و صاحب هداية الامة در آن كتاب روايت نموده كه جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - فرموده : اطاعة السّلطان واجبة و من ترك طاعة السّلطان فقد ترك طاعة اللّه - عزّ و جلّ - و دخل فى نهيه إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
« 2 » .
و در محاسن از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - روايت كرده كه فرمود :
إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يبتل شيعتنا بأربع أن يسألوا النّاس فى أكفّهم و أن يؤتوا فى أنفسهم و أن يبتليهم بولاية سوء و لا يولد لهم أزرق أخضر « 3 » .
پس امثال اينها بسيار است . ملك و حكم داشتن نعمتى است از نعمتهاى الهى و عزّتى است از جانب او .
پادشاه چگونه بايد رفتار كند
پس عدل و داد نمودن واجب و ترحّم و عطا به زيردستان و بيچارگان لازم و رعايت علما و شيعيان و سادات و مواليان متحتم است بر هر صاحب شوكتى و ملكى و امرا و لشكريان و معاونان
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 292 .
( 2 ) . بقره : 195 ، بحار : 72 / 368 .
( 3 ) . محاسن : 1 / 113 .