تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
و قال - عليه السلام : لا يرحم اللّه من لا يرحم النّاس « 1 » . و قال على - عليه السلام : إنّ للّه عبادا يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد فيقرّها فى أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم « 2 » . و در عيون اخبار از جناب امام رضا - عليه السّلام - روايت كرده كه فرمود كه : كتب الصّادق - عليه السّلام - إلى بعض النّاس إن أردت أن يختم ( لك ) بخير عملك حتّى تقبض و أنت فى أفضل الاعمال فعظّم للّه حقّه أن ( لا ) تبذل نعماءه فى معاصيه و أن تغترّ بحلمه عنك و أكرم كلّ من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودّتنا ثمّ ليس عليك صادقا كان أو كاذبا إنّما لك نيّتك و عليه كذبه « 3 » ، زيرا كه فرموده‌اند : نيّة المؤمن خير من علمه « 4 » . پس بايد از اين احاديث و امثال اين‌كه بسيارند عبرت گيرند و حسن سلوك و مدارا به خلق فرمايند و عدالت را شعار و دثار خود فرمايند و در نظم و نسق بلاد و عباد مساهله و سهل‌انگارى نفرمايند كه مباد خدا ناكرده شمرده شود از آن جماعتى كه در خصال روايت نموده كه جناب على - عليه السّلام - فرمود كه : رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - فرمود : تكلّم النّار يوم القيامة ثلاثة أميرا و قارئا و ذا ثروة من المال فتقول للامير يا من وهب اللّه له سلطانا فلم يعدل فتزدرده
هامش
( 1 ) . مستدرك : 9 / 55 . ( 2 ) . وسايل : 16 / 325 . ( 3 ) . عيون اخبار الرضا : 2 / 4 . ( 4 ) . كافى : 2 / 84 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 171 | محمد يوسف ناجى