يذوب القار و الآنك فى النار « 1 » .
اين كنايه از ظلم بر شيعيان و علو بر مواليان ايشان نمودن پادشاه و امرا و سلاطين و حكام و قضات و واقع شدن بر ايشان است . پس اگر توبه نمايند و از در عدل و انصاف درآيند و با حسن ، حسن سلوك فرمايند ، مىفرمايد : و لعل اللّه يجمع شيعتى بعد التشتيت لشر يوم لهؤلاء « 2 » . زيرا كه فرموده جناب مقدس الهى است :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
« 3 » .
( تغيير نعمت از جانب خود است ) و جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - مىفرمايد : يا جابر من كثرت نعمة اللّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه فمن قام بما يجب للّه فيها عرّض نعمة اللّه لدوامها و من ضيّع ما يجب للّه فيها عرّض نعمته لزوالها « 4 » .
و قال صلى اللّه عليه و آله : إنّى أخاف على أمّتى من بعدى ثلاثة زلّة عالم و حكم جائر و هوى متّبع « 5 » .
و فرموده : ينصره ظالما و مظلوما فأمّا نصرته ظالما فيردّه عن ظلمه و أمّا نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقّه « 6 » . ارحم من فى الارض يرحمك من فى السّماء « 7 » . [ اگر مراعات نعمت نكنيد خداوند به ديگرى مىدهد ] .
هامش
( 1 ) . الارشاد : 1 / 294 .
( 2 ) . همان : 1 / 294 .
( 3 ) . رعد : 11 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغه : 19 / 303 .
( 5 ) . مستدرك : 17 / 358 از لب اللباب قطب راوندى .
( 6 ) . وسائل : 12 / 213 .
( 7 ) . فقيه : 4 / 379 .