بماله و يأخذ من زكاته « 1 » .
و به خاطر حقير مىرسد كه نبودن انثى شايد جهت اين باشد كه مردم آنزمان بىغم و مستغنى از دنيااند و لهذا همگى نرينه شوند به سبب قوّت مردان آن زمان ، زيرا كه هر مردى را قوّت چهل مرد توانا باشد ، نطفه فرزند نر ( در پشت مرد از بيم قرض ) يا عرق گردد بريزد يا ز غم دختر شود - و اللّه يعلم . [ در حاشيه : قوت مرد باعث اولاد ذكور مىشود ] .
و باز مؤيد قول كمترين غلامان آل عمران است آنچه از ناحيه مقدّسه از دست شيخ سعيد ابو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمرى - رضى اللّه تعالى عنه و ارضيه - وكيل آن جناب وارد شده از قنوت حضرت امام محمد تقى - عليه السّلام - كه مىفرمودهاند آنجا كه :
فآمنت طائفة و أيّدت اللّهمّ الّذين آمنوا على عدوّك و عدوّ أوليائك فأصبحوا ظاهرين و إلى الحقّ داعين و للامام المنتظر القائم بالقسط تابعين . . . الى قوله : و شدّد اللّهمّ ركنهم و سدّد لهم اللّهمّ دينهم الّذى ارتضيته لهم و أتمم عليهم نعمتك و خلّصهم و استخلصهم « 2 » . الدعاء .
تنبيه : ( پس فرمودن جناب امام المتّقين و امير المؤمنين - عليه السلام : . . . )
پس فرمودن جناب امام المتّقين و امير المؤمنين - عليه السلام :
ليذوبنّ ما فى أيديهم من بعد التمكن فى البلاد و العلوّ على العباد كما
هامش
( 1 ) . بحار : 52 / 337 ؛ روضة الواعظين : 2 / 265 .
( 2 ) . بحار : 82 / 226 .